((منارة بلدنا ونافذة اسلامنا))
نسعد بك دائما ونتمنى منك المشاركة والتفاعل

لو سجلت قبل كده والرسالة ما وصلتش هتلاقيها على spam مشin box فى الرسائل الخاصة بإيميلك

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 357 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مروان فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 6052 مساهمة في هذا المنتدى في 1458 موضوع

فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الجمعة سبتمبر 09, 2011 8:40 pm



ا
لفكرة واضحة من العنوان كل يوم هنضع قصة جديدة هادفة
وطبعا اللى عنده قصة هيضعها وهيشارك بيها الموضوع مش هيتوقف عند واضع الموضع بس
اتمنى من الله ان تنال الفكرة ابداعكم ,ونا نتفاعل جميعا معها
وها انا سوف ابدأ بأول قصة لليوم
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 26
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الجمعة سبتمبر 09, 2011 8:42 pm

رأى الشيخ الحويني رجلا يبكي على زوجته ماذا قال له وماذا كان رده العجيب

بسم الله... الرحمن الرحيم

:يقول الشيخ أبو إسحاق الحويني في احد دروسه قصة أعجب من العجب
...
يقول الشيخ أنه زار أحد أصدقائه فوجده كئيبا حزينا فلما سأله عن سبب حزنه
بكى الرجل بكاءا عظيما ثم قال ياشيخ زوجتي مريضة و أنا ألازمها منذ أيام

يقول الشيخ أبو أسحاق الحويني أستغربت منه هذا البكاء العظيم
و كاد أن يسقط من عيني و هو كما أعرفه من الرجال الصالحين أحسبه و الله حسيبه
هذا غير انه مرض عارض ليس بالخطير

فلما أنتبه الرجل قال ياشيخ هل تستغرب أنني ابكي على زوجتي هذا البكاء
فلو عرفت عنها ما أعرف لعذرتني و لم تلمني فاسمع مني ياشيخ

يقول الرجل أنه رجل فقير الحال في وظيفة متواضعة بالكاد يسد حاجته
و قد شاء الله ان يفاتحه أحد الأشخاص لما رأى امانته و صلاحه بان يزوجه إبنته
لما رأى من صلاحه و تقواه و كان أبو الزوجة غني من الأغنياء

فتم الزواج وكانت نعم الزوجة الصالحة جعلت حياته جنة
في الأرض بكل ما تعني الكلمة

الى ان جائني والدها يوما و قال لي اتق الله يا فلان
و أشتر لزوجتك بعض الخبز و الجبن و الفلافل و الفول
و لا تكثر عليها اللحم فقد ملت من اكل الدهن و اللحم و الفاكهة

يقول الرجل فتحت فمي و لم أدري ما أجاوب فلم افهم ماذا قال و ماذا يقصد
حتى قابلت زوجتي و سالتها فكانت المفآجأة التي حركت الأرض من تحت اقدامي

لقد كانت زوجته كلما تذهب الى أهلها ويقدمون لها اللحم و الطبخ الدسم و الفاكهة
كانت تقول لا أريده فقد مللته و لا تأكل شيئا منه

و تقول ان زوجها لا يحرمها من شي منه بل انه أكثر عليها منه حتى ملت من اللحم والفاكهة
لكنها تشتهي الجبنة الحامضة و الفلافل و ما شابهها فهو لا يحضره لها

بينما الحقيقة أنها في بيت زوجها لم تكن ترى اللحم الا في الشهر و الشهرين مره
و كان أغلب أكلها من الجبنة الحامضة و الفلافل و الفول
فلم يكن الرجل يملك ما يسد جوعه و لا جوع زوجته
لكن الزوجة الصالحة أرادت أن ترفع زوجها عند اهلها و تجعله كبيرا في اعينهم

كانت تتحمل الجوع و الحرمان و لا ترضى ان يعيره احد بفقره و حاجته
بل كانت تصبره و تشد من أزره و تذكره بموعود الله له أن صبر
و لم يمنعها أنها كانت الغنية الثرية التي حرمت متعة الدنيا
بل كانت نعم الزوجة الصالحة الصابرة

فقال الرجل للشيخ ابو أسحاق الحويني
هل علمت الآن ما سبب بكائي و خوفي عليها يا شيخ

و هذا الموقف أحد مواقفها فقط
فلو حدثتك عنها و عن صلاحها و صيامها و قيامها و تقواها و حسن خلقها معي و مع الناس ما اوفيتها حقها


فاطرق الشيخ أبو اسحاق راسه
و أنصرف و هو يدعوا لها من كل قلبه فوالله انها لنعم الزوجة
فلا إله الا الله


أخواني وأخواتي الكرام لا أخفيكم أنني عندما سمعت قصة تلك الزوجة الصالحة
نزلت دموعي على عيني أكبارا و اجلالا لهذه الزوجة التي عرفت كيف تتاجر مع ربها
و علمت أن رضى زوجها من رضى ربها و هو مفتاح جنتها

أمرأة كريمة أبية ذات همة عالية و نفس عزيزية
آثرت رضى ربها و مولاها و أدت حق زوجها
فهنيئا لها رضى ربها ثم رضى زوجها
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 26
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عصام الشاعر في الأحد سبتمبر 11, 2011 2:22 am

نِعْمَ الزروجة الصالحة
نسأل الله ان تكون كل نساء المسلمين كهذه المرأة الصالحة
تذكرنا بنساء الصحابة
...
وبالنسبة للفكرة جميلة جداً
وانا أحب القصص للغاية
وأستفيد منها دائماً
وأتمنى من الاعضاء تفعيل الموضوع
.....
avatar
عصام الشاعر
مشرف قسم سوق عكاظ
مشرف قسم سوق عكاظ

عدد المساهمات : 622
نقاط : 895
تقدير هذا العضو : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 26
الموقع : تحت عرش الرحمن بإذن الله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

القصة الثانية:(سأبدأ من جديد)...!!!!!

مُساهمة من طرف عصام الشاعر في الأحد سبتمبر 11, 2011 2:33 am


كانت سلمى جالسة على شاطئ البحر ، حين نادتها أختها الصغرى لتتمشى معها ،إلا
أنها رفضت ، و عادت من جديد لتبحر في تقكير عميق و حيرة كبيرة . شيء ما كان
يحرمها السعادة و التمتع بالحياة


،إنها تغرق فيه كما يغرق طفل في أعماق هذا البحر ، الا ان الطفل يصرخ و ياتون
لانقاذه ، اما هي فلا تستطيع الصراخ و لا طلب النجدة.


و بدأت تخاطب نفسها ، آه ! كم أشعر بالشفقة على نفسي ، كم عانت و تألمت و هي ما
زالت في ربيع عمرها ، و لم تتجاوز الثامنة عشر بعد ، كم تحملت و هي مازالت في
بداية حياتها.


كل ذلك بسببها هي ، نعم انها منى ، هي التي زينت لي هذا الطريق ، هي التي
قادتني كي اتعرف به ....لا بل هي أمي ، نعم أمي لم تراقبني جيدا ،تركتني حرة
افعل ما أريد حتى أخطات الطريق.......لا بل هو السبب ، هو الذي اغرقني باكاذيبه
و وعوده الفارغة .....لا ..لا ، بل هي أنا ، نعم أنا السبب ، انا من كنت غبية
كي أثق فيه ، انا من كنت غبية كي أصدقه ، لكنه ليس ذنبي أني صدقته ، فقد رأيت
فيه الشاب المثالي الذي يؤنس وحدتي ، و يضفي نكهة على حياتي .


فلماذا اذا تركني بعد ان اخد قلبي مني ؟ تركني من اجل أخرى ؟؟؟ و استمرت في
البكاء مدة طويلة ، الى ان مرت طائرة فوقها ، فرفعت بصرها نحو السماء.


يا للمصيبة ، يا للكارثة ، انسيت ان الله فوقي يسمعني و يراني الآن اتحسر على
ماضي الحزين ؟ كما كان يسمعني و يراني و انا اعد الدقائق لمقابلته و انتظر بشوق
رؤيته. و صبر علي و لم يعجل بعقابي ، كان بامكانه ان يقبض روحي و انا معه ، و
أموت و أنا عاصية، يا للكارثة فضيحة في الدنيا و الآخرة.


آه ، ماذا فعلت ؟؟خنت ثقة والداي ، كانا يعلقان آمالا كثيرة علي لكنني خذلتهما
بسبب شاب تافه. و خنت اساتذتي و صديقاتي بتهاوني في دراستي و اهمالي دروسي
بسببه ، و اكثر من هذا قصرت في عبادتي لله ،كيف سيكون مصيري و موقفي امام
الله؟؟


آه كم من ليلة امضيتها أبكي عليه بدل البكاء من خشية الله


كم من ساعة أمضيتها افكر فيه بدل الانشغال بعبادة الله


آه يا ربي ، سامحني و اغفر لي ، فاني كنت ضعيفة ،ربي اني لك تبت ، ربي اني لك
عدت.


الحمد لله انه امهلني حتى هذه اللحظة.


ادخلت يدها بجيبها و أخرجت صورته ،و نظرت اليها مطولا ، ليس نظرة اعجاب ، بل
نظرة كره و شفقة. و بدات تسأل نفسها من جديد.


كيف صدقت أن حبا حقيقيا قد ياتي من هذا الطريق؟


كيف توقعت أن يستمر ما بيننا و بدايته خاطئة؟


كيف فكرت ان هذا هو طريق السعادة؟


و توقفت عن التفكير.....شخص مثله لا يستحق ان افكر فيه لحظة واحدة من حياتي .و
مزقت صورته فأحست براحة تامة.


الحمد لله.. يا الله.. اغفر لي وتب عليّ..يا الله.. كم أنت رحيم وكريم..
أمهلتني وصبرت عليّ وأنا أعصيك..فامنن عليّ بعفوك ومغفرتك وأنا عائدة إليك..


و نزلت من عينها دمعة لكنها لم تكن دمعة حزن و ألم ، بل دمعة راحة و طمأنينة ،
كانها تغسل قلبها من أحزانه القديمة ، و تبدأ صفحة جديدة. مسحت عينيها و قامت
تجري نحو أختها ، و قد سرى بقلبها نبض جديد بحب الله ، و داخلها صوت يردد سابدأ
من جديد !!
avatar
عصام الشاعر
مشرف قسم سوق عكاظ
مشرف قسم سوق عكاظ

عدد المساهمات : 622
نقاط : 895
تقدير هذا العضو : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 26
الموقع : تحت عرش الرحمن بإذن الله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الأحد سبتمبر 11, 2011 8:08 pm

قصة جميلة جدا ما شاء الله نسال الله ان يرزقنا العفاف
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 26
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الأحد سبتمبر 11, 2011 8:08 pm

قصة المحتال وزوجته




... ...
قرر المحتال وزوجته الدخول الى مدينة قد اعجبتهم
ليمارسوا النصب على أصحابها

في اليوم الأول : اشترى المحتال
حمـــارا وملأ فمه بليرات من
الذهب رغما عنه، وأخذه إلى حيث
تزدحم الأقدام في السوق .

لمح الحمـــار مراهقة في السوق
فنهق

فتساقطت النقود من فمه ... فتجمع
الناس حول المحتال الذي اخبرهم ان
الحمــار كلما نهق تتساقط النقود
من فمه

بدون تفكيرا بدأت المفاوضات حول
بيع الحمــار اشتراه كبير التجار
بمبلغ كبير لكنه اكتشف بعد ساعات
بأنه وقع ضحية عملية نصب غبية
فانطلق فورا إلى بيت المحتال
وطرقوا الباب قالت زوجته انه غير
موجود



لكنها سترســـل الكلب وسوف يحضره
فــــــورا .فعلا أطلقت الكلب
الذي كان محبوسا فهـــرب لا ينوي
على شيء، لكن زوجها عاد بعد قليل
وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذي
هرب.



طبعا، نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه
على شراء الكلب ، واشتراه احدهم
بمبلغ كبير طبعا ثم ذهب إلى البيت
وأوصى زوجته ان تطلقه ليحضره بعد
ذلك فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم
يروه بعد ذلك .



عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة
أخرى فانطلقوا إلى بيت المحتال
ودخلوا عنوة فلــم يجــدوا سوى
زوجته ، فجلسوا ينتظرونه ولما جاء
نظر إليهم ثم إلى زوجته ، وقــــال
لها:لمـــاذا لم تقو مي
بواجبـــات الضيافة لهـــؤلاء
الأكـــارم؟؟ فقالت الزوجة : إنهم
ضيوفك فقم بواجبهم أنت.



فتظاهر الرجل بالغضب الشديد
وأخــرج من جيبه سكينا مزيفا من
ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل
بالمقبض وطعنها في الصدر حيث كان
هناك بالونا مليئا بالصبغة
الحمراء، فتظاهرت بالموت



صار الرجال يلومونه على هذا
التهور فقال لهم :لا تقلقوا ... فقد
قتلتها أكثر من مرة وأستطيع
أعادتها للحياة وفورا اخرج مزمارا
من جيبه وبدأ يعزف فقامت الزوجة
على الفور أكثر حيوية ونشاطا،
وانطلقت لتصنع القهوة للرجال
المدهوشين



نسى الرجال لماذا جاءوا ، وصاروا
يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه
بمبلغ كبير، وعاد الذي فاز به
وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات
فلم تصحو، وفي الصباح سأله التجار
عما حصل معه فخاف ان يقول لهم انه
قتل زوجته فادعى ان المزمار يعمل
وانه تمكن من إعادة إحياء زوجته،
فاستعاره التجار منه .... وقتل كل
منهم زوجته



بالتالي ...طفح الكيل مع التجار ،
فذهبوا إلى بيته ووضعوه في كيس
وأخذوه ليلقوه بالبحر.ساروا حتى
تعبوا فجلسوا للـــراحة فنــاموا.




صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ،
فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب
وجوده داخل كيس و هؤلاء نيام فقال
له بأنهم يريدون تزويجه من بنت
كبير التجار في الإمارة لكنه يعشق
ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل
الثري. طبعا ... أقتنع صاحبنا
الراعي بالحلول مكانه في الكيس
طمعا بالزواج من ابنه تاجر
التجار، فدخل مكانه بينما اخذ
المحتال أغنامه وعاد للمدينة



ولما نهض التجار ذهبوا والقوا
الكيس بالبحر وعادوا للمدينة
مرتاحين.لكنهم وجدوا المحتال
أمامهم ومعه ثلاث مئة رأس من الغنم
. فسألوه فأخبرهم بأنهم لما القوه
بالبحر خرجت حورية وتلقته وأعطته
ذهبا وغنما وأوصلته للشاطيء ......



أخبرته بأنهم لو رموه بمكان ابعد
عن الشاطيء لأنقذته اختها الأكثر
ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه
آلاف الرؤوس من الغنم ...وهي تفعل
ذلك مع الجميع ....



كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة
يستمعون فانطلق الجميع إلى البحر
والقوا بأنفسهم فيه(عليهم العوض)



وصارت المدينة بأكملها ملكا
للمحتال ...



الممثلون

المحتال = إسرائيل

زوجة المحتال = الغرب

اهل المدينة = العرب
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 26
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عبده الفيومى في الإثنين سبتمبر 12, 2011 3:01 pm

أولا : الفكرة ممتازة للغاية

وعندى اقتراح بسيط لحضراتكم ..

كل واحد يكتب اليوم اللى وضع فيه القصة علشان محدش يدخل يحط قصة تانى فى نفس اليوم

وبالمرة يكتب التاريخ ...

حتى نتناقش حول هذه القصة الخاصة باليوم ..

ومن رأيى نعمل تقييم لكل قصة تتوضع
يعنى بعد ما إقرأ القصة اعمل التقييم بنسبة مؤية
مثلاً .. 80 % او 75 %
بشرط عدم التقييم بدون ذكر ثلاث فوائد للقصة
يعنى ليس من حق القارئ ان يضع تقييماً إلا بعد أن يضع ثلاث فوائد من القصة بشرط الاختلاف عن باقى الفوائد


وأرجو أن تكون القصة متعلقة بحدث من الأحداث الجارية أو قريبة من الواقع وهذا مجرد رجاء لكم ان تقبلوه ولكم ان ترفضوه

وأنصح بأن تكون القصص قصيرة تشمل العبرة السريعة

وإيه رأيكم كمان لو نخليها مسابقة شهرية ونعمل تصويت لأجمل قصة من خلال أعلى درجات التقييم

وانا عن نفسى هحاول أعمل الموضوع ده من خلال مركز الشباب

بس ننشر المسابقة بين الناس



Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy


لو موافقين قولو موافقين علشان أعمل بعض التعديلات فى الموضوع
وده طبعاً بعد إذن العضوة ( عاشقة الجنان )




عدل سابقا من قبل عبده الفيومى في الإثنين سبتمبر 12, 2011 3:51 pm عدل 2 مرات
avatar
عبده الفيومى
المدير العام
المدير العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 714
نقاط : 1153
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3edwa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حوار مع الشافعى

مُساهمة من طرف عبده الفيومى في الإثنين سبتمبر 12, 2011 3:10 pm

قصة اليوم

الأحد 14/شوال/1432
12/9/2011


حوار مع الإمام الشافعى



كان
هناك مجموعة من العلماء يحقدون على الإمام الشافعي، ويدبرون له المكائد
عند الأمراء، فاجتمعوا وقرروا أن يجمعوا له العديد من المسائل الفقهية
المعقدة لاختبار ذكائه، فاجتمعوا ذات مرة عند الخليفة الرشيد"" الذي كان
معجبًا بذكاء الشافعي وعلمه بالأمور الفقهية "" وبدأوا بإلقاء الأسئلة،
الفتاوي في حضور الرشيد ......


فسأل
الأول: ما قولك في رجل ذبح شاة في منزله , ثم خرج في حاجة فعاد وقال
لأهله: كلوا أنتم الشاة فقد حرمت علي، فقال أهله: علينا كذلك


فأجاب
الشافعي: إن هذا الرجل كان مشركًا فذبح الشاة على اسم الأنصاب وخرج من
منزله لبعض المهمات فهداه الله إلى الإسلام وأسلم فحُرّمت عليه الشاة
وعندما علم أهله أسلموا هم أيضًا فحُرّمت عليهم الشاة كذلك .


_وسُئل: شرب مسلمان عاقلان الخمر، فلماذا يقام الحد على أحدهما ولايقام على الآخر ؟


فأجاب إن أحدهما كان صبيًا والآخر بالغًا

_وسُئل: زنا خمسة أفراد بامرأة ,فوجب على أولهم القتل ، وثانيهم الرجم ، وثالثهم الحد ورابعهم نصف الحد ، وآخرهم لا شيء ؟
فأجاب:
استحل الأول الزنا فصار مرتدًا فوجب عليه القتل , والثاني كان محصنًا،
والثالث غير محصن، والرابع كان عبدًا، والخامس مجنونًا .....


_ وسُئل: رجل صلى ولما سلّم عن يمينه طلقت زوجته ! ولما سلم عن يساره بطُلت صلاته! ولما نظر إلى السماء وجب عليه دفع ألف درهم ؟

فقال
الشافعي: لما سلّم عن يمينه رأى زوج امرأته التي تزوجها في غيابه ، فلما
رآه قد حضر طلقت منه زوجته ، ولما سلم عن يساره رأى في ثوبه نجاسة فبطلت
صلاته، فلما نظر إلى السماء رأى الهلال وقد ظهر في السماء وكان عليه دين
ألف درهم يستحق سداده في أول الشهر.


_ وسُئل:
ما تقول في إمام كان يصلي مع أربعة نفر في مسجد فدخل عليهم رجل ، ولما سلم
الإمام وجب على الإمام القتل وعلى المصلين الأربعة الجلد ووجب هدم المسجد
على أساسه ؟


فأجاب
الشافعي: إن الرجل القادم كانت له زوجة وسافر وتركها في بيت أخيه فقتل
الإمام هذا الأخ ،وادعى أن المرأة زوجة المقتول فتزوج منها، وشهد على ذلك
الأربعة المصلون، وأن المسجد كان بيتًا للمقتول، فجعله الإمام مسجدًا !


_ وسُئل: ما تقول في رجل أخذ قدح ماء ليشرب، فشرب حلالاً وحُرّم عليه بقية ما في القدح ؟
فأجاب: إن الرجل شرب نصف القدح فرعف أي(نزف في الماء المتبقي) ، فاختلط الماء بالدم فحُرّم عليه ما في القدح !


_ وسُئل: كان رجلان فوق سطح منزل , فسقط أحدهما فمات فحرمت على الآخر زوجته ؟

فأجاب
: أن الرجل الذي سقط فمات كان مزوجًا ابنته من عبده الذي كان معه فوق
السطح فلما مات أصبحت البنت تملك ذلك العبد الذي هو زوجها فحرمت عليه .


إلى
هنا لم يستطع الرشيد الذي كان حاضرًا تلك المساجلة أن يخفي إعجابه بذكاء
الشافعي وسرعة خاطرته وجودة فهمه وحس إدراكه وقال: لبني عبد مناف فقد بينت
فأحسنت وعبرت فأفصحت وفسرت فأبلغت.


فقال الشافعي: أطال الله عمر أمير المؤمنين،
إني سائل هؤلاء العلماء مسألة، فإن أجابوا عليها فالحمد لله، وإلا فأرجو أمير المؤمنين أن يكف عني شرهم
فقال الرشيد. لك ذلك وسلهم ما تريد يا شافعي .
فقال الشافعي : مات رجل وترك 600 درهم، فلم تنل أخته من هذه التركة إلا درهمًا واحدًا، فكيف كانا الظرف في توزيع التركة ؟ ؟

فنظر العلماء بعضهم إلى بعض طويلاً ولم يستطع أحدهم الإجابة على السؤال، فلما طال بهم السكوت،
]طلب الرشيد من الشافعي الإجابة.

فقال
الشافعي: مات هذا الرجل عن ! ابنتين وأم و زوجه واثني عشر أخًا وأخت
واحدة، فأخذت البنتان الثلثين وهي 400 درهم ، وأخذت الأم السدس وهو 100
درهم، وأخذت الزوجة الثمن وهو75 درهم، وأخذ الاثنا عشر أخا 24 درهمًا فبقي
درهم واحد للأخت فتبسم الرشيد وقال: أكثر الله في أهلي منك، وأمر له بألفي
درهم فتسلمها الشافعي ووزعها على خدم القصر
avatar
عبده الفيومى
المدير العام
المدير العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 714
نقاط : 1153
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3edwa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الأربعاء سبتمبر 14, 2011 8:26 pm

انا اسفة انى مارديتش على اقترحك بس انا بقالى 3ايام مادخلتش المنتدى وانا لسة قارئة الموضوع حالا
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 26
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الأربعاء سبتمبر 14, 2011 10:12 pm

قصة اليوم :الاربعاء (14/9/2001)
جاء
بطلنا الى زوجته وقال لها اعطيني الفلوس لا شتري اضحية العيد فاعطته زوجته
تحويشت ثلاث شهور وذهب للسوق سوق الاضاحي ليشتري الخروف

فاصبح
يتمشى ويعاين الخرفان يريد خروف سمين ليفرح زوجته فوجد طلبه واشتري الخروف
وذهب به الى منزله فلما ان اراد انزال الخروف فلت من يديه

وراح
يركض فى الحي واخيرا وجد الخروف باب منزل جيران بطلنا فدخل اليه الخروف
مسرعا وصاحبه خلفه فلما اراد ان يطرق الباب سمع الاولاد يهللون...

ويصرخون يظنونه خروف عيدهم وهؤلاء الاولاد يتامي الاب ومساكين معروفين في
الحي فلم يستطع بطلنا ان يفسد علي الاولاد فرحتهم فدخل عليهم وقال

نعم هذا خروفكم واصبح يمزح معهم ويلاعبهم وترك لهم الخروف وعاد الى منزله .

وفي المساء ذهب كالعادة ليتمشى في سوق الاضاحي ليسلى على نفسه فوجد مجموعة
من اصدقائه فاصبح يتحدث معهم وقد نسى تماما ما حدث معه وانه ظل بلا

اضحيه عيد ، واذا به واقفا في السوق ركنت بجانبه شاحنة صغيرة تحمل خرفان
فوقع نظر بطلنا على خروف اعجبه فتقدم من السيارة واصبح يعاين الخروف من باب

الفضول فقط ، وسأل السمسار بكم هذا الخروف الرائع ؟ فرد عليه السمسار اخي
لقد عاهدت الله ان اول شخص يضع يده على خروف من خرافي يأخذه صدقة لوجه الله
.

فقال له بطلنا لا يا عم انا اسال فقط ، فرد عليه السمسار يا
اخينا انا لم اعاهدك انت انا عاهدت الله ربي وربك فلا تحنثني وخذ الخروف
وانطلق .

فحصل هذا الرجل الطيب على اضحيته وكذلك اليتامي حصلوا على خروفهم .ورضى الجميع


وكان الله قال له لست اكرم مني يا عبدي


avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 26
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف لبيك ربي في الخميس سبتمبر 15, 2011 6:48 am

فكره جميله وبرجاء كتابة الدروس المستفادة من هذه القصص بعدما نقرأها جيدا

[/url]
[color=black]فاذا رست سفينتك على شاطئ الذكريات...."" فأجعلني احد ركابها ""
[img]

[img][/img]


""متغيب للالتحاق بالقوات المسلحه ""
""ألهمنى الله الصبر والسلوان على فراقكم""
""قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله
( ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه فعوضه مكانها الصبر إلا كان ما عوضه خيراً مما انتزعه)
... فـ استبشروا بـ الصبر ...
""ولا تنسوننى من صالح دعائكم بظهر الغيب فى الثلث الأخير من الليل""
""أحبكم جميعا فى الله""
avatar
لبيك ربي
المدير المؤقت
المدير المؤقت

عدد المساهمات : 445
نقاط : 711
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 24/10/2010
العمر : 29
الموقع : وعجلت اليك ربى لترضى

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عبده الفيومى في الخميس سبتمبر 15, 2011 2:11 pm

الفوائد من قصة الخروف

لا أجد فائدة أكبر من * اليقين فيما عند الله عز وجل

كما قال النبى صلى الله عليه وسلم

انفق ينفق عليك


avatar
عبده الفيومى
المدير العام
المدير العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 714
نقاط : 1153
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3edwa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في السبت سبتمبر 17, 2011 2:17 pm

فكرة القصة الهادفة جميلة جدا وجميع الموضوعات المكتوبة أكثر من رائعة تحياتي لكم جميعا حقيقي قصص مفيدة وبسيطة وجذابة للقارئ الذي يزور المنتدي ولو لمرة واحدة فسيجد مايشده فتحياتى لكم مرة اخرى
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 42

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في السبت سبتمبر 17, 2011 2:21 pm

الرجل الذي عرف ربه

كان الرجل مريضا بمرض عضال لا يعرف له علاجا فكلما جلس فى مكان قال له الناس- رائحتك
كريهة00 ألا تستحم0

وتردد على الأطباء وفحص الأنف والجيوب والحلق والأسنان واللثة والكبد والأمعاء00 وكانت النتيجة00 لا مرض فى أى مكان بالجسد ولا سببا عضويا مفهوم لهذه الرائحة0

و كان يتردد على الحمام عدة مرات فى اليوم ويغتسل بأغلى العطور فلا تجدى هذه الوسائل شيئا00 ولا يكاد يخرج إلى الناس حتى يتحول إلى قبر منتن يهرب منه الصديق قبل العدو0

وذهب يبكى لرجل صالح00 وحكى له حكايته فقال الرجل الصالح00 هذه ليست رائحة جسدك00 ولكن رائحة أعمالك 0

فقال الرجل مندهشا: وهل للأعمال رائحة؟

فقال الرجل: تلك بعض الأسرار التى يكشف عنها الله الحجاب00 ويبدو أن الله أحبك وأراد لك الخير وأحب أن يمهد لك الطريق إلى التوبة0

فقال الرجل معترفا: أنا بالحق أعيش على السرقة والاختلاس والربا وأزنى وأسكر وأقارف المنكرات0

قال الرجل الصالح: وقد رأيت فهذه رائحة أعمالك0

قال الرجل: وما الحل؟

قال الصالح: الحل أصبح واضحا، أن تصلح أعمالك وتتوب إلى الله توبة نصوحا0


وتاب الرجل توبة نصوحا و اقلع عن جميع المنكرات ولكن رائحته ظلت كما هى00 فعاد يبكى إلى الرجل الصالح00 فقال له الرجل الصالح – لقد أصلحت أعمالك الحاضرة، أما أعمالك الماضية فقد نفذ فيها السهم00 ولا خلاص منها إلا بمغفرة0

قال الرجل: وكيف السبيل إلى مغفرة؟

قال الصالح: إن الحسنات يذهبن السيئات فتصدق بمالك00 والحج المبرور يخرج منه صاحبه مغفور الذنوب كيوم ولدته أمه فاقصد الحج00 واسجد لله00 وابك على نفسك بعدد أيام عمرك00

وتصدق الرجل بماله وخرج إلى الحج00 وسجد فى كل ركن بالكعبة وبكى بعدد أيام عمره00 ولكنه ظل على حاله تعافه الكلاب وتهرب منه الخنازير إلى حظائرها00 فآوى إلى مقبرة قديمة وسكنها وصمم ألا يبرحها حتى يجعل الله له فرجا من كربه0





وما كاد يغمض عينيه لينام حتى رأى فى الحلم الجثث التى كانت فى المقبرة تجمع أكفانها



وترحل هاربة00 وفتح عينيه فرأى جميع الجثث قد رحلت بالفعل وجميع اللحود فارغة00 فخر ساجدا يبكى حتى طلع الفجر فمر به الرجل الصالح00 وقال له:

هذا بكاء لا ينفع فإن قلبك يمتلئ بالاعتراض00 وأنت لاتبكى اتهاما لنفسك بل تتهم العدالة الإلهية فى حقك0

قال الرجل: لا أفهم!!

قال الصالح: هل ترى أن الله كان عادلا فى حقك؟

قال الرجل: لا أدرى0

قال الصالح: بالضبط00 إن عدل الله أصبح محل شبهة عندك00 وبهذا قلبت الأمور فجعلت الله مذنبا وتصورت نفسك بريئا00 وبهذا كنت طول الوقت تضيف إلى ذنوبك ذنوبا جديدة فى الوقت الذى ظننت فيه أنك تحسن العمل0

قال الرجل: ولكنى أشعر أنى مظلوم0

قال الصالح: لو اطلعت على الغيب لوجدت نفسك تستحق عذابا أكبر ولعرفت أن الله الذى ابتلاك لطف بك00 ولكنك اعترضت على ما تجهل واتهمت ربك بالظلم00 فاستغفر وحاول أن تطهر قلبك وأسلم وجهك00 فإنك إلى الآن ورغم حجك وصومك وصلاتك وتوبتك لم تسلم بعد0

قال الرجل: كيف00 ألست مسلما؟!

قال الصالح: نعم لست مسلما، فالإسلام هو إسلام الوجه قبل كل شئ00 وذلك لا يكون إلا بالقبول وعدم الاعتراض والاسترسال مع الله فى مقاديره وبأن يستوى عندك المنع والعطاء، وأن ترى حكمة الله ورحمته فى منعه كما تراه فى عطائه، فلا تغتر بنعمة ولا تعترض على حرمان فعدل الله لا يتخلف، وهو عادل دائما فى جميع الأحوال ورحمته سابغة فى كل ما يجريه من مقادير فقل لا إله إلا الله ثم استقم00 وذلك هو الإسلام0

قال الرجل: إنى أقول لا إله إلا الله كل لحظة0

قال الصالح: تقولها بلسانك ولا تقولها بقلبك ولا تقولها بموقفك وعملك0

قال الرجل: كيف؟

قال الصالح: إنك تناقش الله الحساب كل يوم وكأنك إله مثله00 تقول له استغفرت فلم تغفر لى00 سجدت فلم ترحمنى00 بكيت فلم تشفق على00 صليت وصمت وحججت إليك فما سامحتنى00 أين عدلك؟

وربت الرجل الصالح على كتفيه قائلا – يا أخى ليس هذا توحيدا0

التوحيد أن تكون إرادة الله هى عين ما تهوى وفعله عين ما تحب وكأن يدك أصبحت يده ولسانك لسانه00 التوحيد هو أن تقول نعم وتصدع بالأمر مثل ملائكة العزائم دون أن تسأل لماذا00 لأنه لا إله إلا الله00 لا عادل ولا رحمن ولا رحيم ولا حق سواه00 هو الوجود وأنت العدم00 فكيف يناقش العدم الوجود00 إنما يتلقى العدم المدد من الوجود ساجدا حامدا شاكرا00 لأنه لا وجود غيره00 هو الإيجاب وما عداه سلب00 هو الحق وما عداه باطل0

فبكى الرجل وقد أدرك أنه ما عاش قط وما عبد ربه قط0

قال الصالح: الآن عرفت فالزم00 وقل لا إله إلا الله00 ثم استقم00 قلها مرة واحدة من أحشائك0

فقال الرجل: لا إله إلا الله0

فتضوع الياسمين وانتشر العطر وملأ العبير الأجواء وكأن روضة من الجنة تنزلت على الأرض0

وتلفت الناس00 وقالوا00 من هناك00 من ذلك الملاك الذى تلفه سحابة عطر0

قال الرجل الصالح: بل هو رجل عرف ربه0
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 42

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في السبت سبتمبر 17, 2011 9:16 pm

بصراحة قصة جميلة جدا ومؤثرة جدا
وانا استفدت منها فيما يلى
1:الاسراع فى التوبة الصادقة والعودة الى الله
2:عدم استعجال الاجابة على الدعاء فعسى ان الله اراد بتأخير هذه الاجابة خيرا لى(وهذا خطأ يقع فيه بعض الناس ,يدعون ربعم ولا يلحون فى الدعاء ومع ذلك يستعجلون الاجابة)
3:ان نعبد الله حق عبادته ونحاسب انفسنا قبل ان نحاسب ربنا لان الله عز وجل عاااااااااااااااااااادل ولا يظلم احد(وما ربك بظلام للعبيد)
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعفوا عنا
جزاكم الله خير الجزاء
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 26
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الأحد سبتمبر 18, 2011 2:26 pm

قصة شاب يغازل زوجة إمام المسجد..
"تستحق القرآآآآءه"

كان في شاب اسمه حمد وعنده ...صاحب اسمه وائل ..
وكانوا لا يخافون الله فيما يفعلون ..

وفي مره من المرات قال وائل لحمد أنا تعرفت على زوجة امام المسجد ..
وهي تبغاني أجيها البيت ..
وانا أخاف يطب علينا زوجها !!

فايش رايك لو بعد الصلاة تجلس تتكلم مع الامام ..
وتلهيه شوي الحين ما يبغى يرجع بيته تكلمني ؟

حمد قال ابشر ..
وفعلا بعد الصلاة راح حمد وسلم عالامام ..
وجلس يحاول يتكلم معاه ..
الين ما خلص كلام يدق على وائل ويقله ان الشيخ راح يرجع بيته ..
وطبعا على طول وائل يرجع لحمد ..
ويحكيه اللي صار وفضل الحال هكذا لفترة طويلة ..
وصار في صداقة بين حمد وبين امام المسجد ..
من كثر ما يجلس معاه لدرجة ان ضميره بدأ يأنبه ..

وفي يوم حمد أخذ قرار وقال لازم أقول للشيخ المسكين !!
حرام لازم يعرف زوجته ايش تسوي فيه ..
وراح للامام وقاله : ياشيخ بصراحة أنا ما كنت أجلس معاك لله في لله ..
ولكن كنت أجلس علشان أغطي على صاحبي ..
لأن زوجتك تخونك معاه ..
تعرفون إيش رد الشيخ قال :

بس أنا ماني متزوج !!!!

:O:O:O هنا الصدمة !!!

عرفتوا وائل كان يروح لزوجة مين؟

كان يروح لزوجة حمد

طعنـه ف الصميمـ من جد Sad
وعلى قولة المثل/
[ احذر مِنْ عدوك مره ومن صديقك مليون مرة]
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 26
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشق الحور في الأحد سبتمبر 18, 2011 3:33 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الفكره جميله جدا ربنا يبارك فيكم على هذا المجهود الرائع
فعلا لقد ارتقى المنتدى بكم
أسأل الله تعالى ان يجعل هذا العمل فى ميزان حسناتكم جميعا
وان تكون لبنه فى بناء الدوله المسلمه

[/url]
avatar
عاشق الحور
المشرف العام
المشرف العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 534
نقاط : 817
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 10/10/2010
العمر : 30
الموقع : تفوقى طاعة لربى

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشق الحور في الأحد سبتمبر 18, 2011 3:36 pm

من حفر حفرة لاخيه وقع فيها

[/url]
avatar
عاشق الحور
المشرف العام
المشرف العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 534
نقاط : 817
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 10/10/2010
العمر : 30
الموقع : تفوقى طاعة لربى

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عبده الفيومى في الإثنين سبتمبر 19, 2011 12:36 am

الفوائد بالنسبة لقصة الرجل المذنب الذى تاب

1- حسن الظن بالله

2- لا تقل يارب عندى هم كبير ولكن قل يا هم عندى رب كبير

3- المسارعة بالتوبة والعودة الى الله . فهذا الرجل فضح برائحة أعماله ,, فمن الممكن ان نفضح بسواد الوجه

تقديرى للقصة
85%


وجزاكم الله خيراً


عدل سابقا من قبل عبده الفيومى في الإثنين سبتمبر 19, 2011 12:44 am عدل 1 مرات
avatar
عبده الفيومى
المدير العام
المدير العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 714
نقاط : 1153
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3edwa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عبده الفيومى في الإثنين سبتمبر 19, 2011 12:42 am

الفوائد بالنسبة لقصة حمد

1- لا يدخل بيتك الا مؤمناً .. ولا يأكل طعامك إلا تقيا ,

2- كما تدين تدان .

3- حب لأخيك ما تحبه لنفسك .

تقديرى لهذه القصة
90%

وأرجو من جميع الأخوة ان يضعو التقديرات للقصص حتى ننشرها فى مجلة الحائط بمركز شباب العدوة

وشكرا ً

avatar
عبده الفيومى
المدير العام
المدير العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 714
نقاط : 1153
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3edwa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عبده الفيومى في الإثنين سبتمبر 19, 2011 12:53 am








طفل أمريكي يحلم







طفل أمريكي يجمع مصروفه ليزور المسجد الحرام طفل في الثانية عشر من عمره يختار الدين الإسلامي ليعتنقه عن اقتناع تام وإيمان.



ودون تدخل أي شخص أو دعوته له . بل دون التقائه بأي شخص مسلم
!



هذا ما حدث فعلا مع الطفل ألكسندر الذي اسلم و سمى
نفسه محمد بن عبد الله كما ذكر الدكتور انس بن فيصل الحجي في مقاله في
جريده الوطن الكويتية
.



ويقول هذا الطفل أن أمه تركت له حرية الاختيار بين الديانات بعد أن أحضرت له كتبا من جميع العقائد السماوية وغير السماوية
.



وبعد قرائه متفحصة قرر ألكسندر ان يكون مسلما
..



فتعلم الصلاة وكثيرا من الكلمات العربية والأحكام الشرعية وحفظ بعض السور
.

كل هذا دون أن يلتقي بمسلم واحد
!



وعندما سئل عن الصعوبات التي يواجهها لكونه مسلم يعيش بجو غير إسلامي
.

كان جوابه الذي تلفه الحسرة هو أن تفوته بعض الصلوات أحيانا بسبب عدم معرفته لأوقات الصلاة بدقه
. ..



وعندما سئل عن طموحه وأمانيه أجاب بان لديه الكثير من الأمنيات منها أن يتعلم اللغة العربية وان يحفظ القران الكريم
,,



واهم أمنياته ان يذهب إلى مكة المكرمة ويقبل الحجر الأسود
.



وأكمل قائلا انه يحاول جمع مصروفه الأسبوعي ليتمكن من زيارة بيت الله يوما ما
.



واستطاع أن يجمع 300 دولار حتى الآن وينتظر أن يستطيع أن يجمع 1000 دولار أمريكي لكي يستطيع الذهاب إلى هناك
.



وعن المهنة التي يطمح إليها قال بأنه يريد أن يصبح
مصورا لينقل الصورة الصحيحة عن المسلمين. فقد قرأ الكثير من المقالات وشاهد
العديد من الأفلام التي تحاول تشويه صوره الإسلام
.



وعندما سئل عن ما إذا كان يؤدي الصلاة في المدرسة قال محمد بأنه يصلي هناك فقد اكتشف مكانا سريا في مكتبه المدرسة يصلي فيه كل يوم
.



هذا كلام الطفل المسلم الذي تبنى الإسلام دينا وعقيدة
,



رغم انه ولد لأبوين نصرانيين ويعيش بعيداَ عن أي مسانده أو دعم
...





هذا ما فعله طفل أمريكي فماذا فعلت ايها المسلم للاسلام

أرجو وضع الفوائد
والتقدير من كل من قرأ القصة
avatar
عبده الفيومى
المدير العام
المدير العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 714
نقاط : 1153
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3edwa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الإثنين سبتمبر 19, 2011 1:41 am

اهم ما استفدته من هذه القصة
1:ان الطروف التى ننشأ فيها ليس لها علاقة بافكارنا ومعتقداتنا وتغيير فكرنا الخاطئ الى الاصح لان الانسان هو سيد قراره
2:ان الانسان حر ما لم يضر وهذا ما ظهر من الام تجاه هذا الطفل فهى تركت لابنها الحرية فى اختيار العقيدة مادام لن يضرها
3:لا تستحى من اعطاء القليل لان الحرمان اقل منه

التقدير 85فى المائة

وجزاكم الله كل الخير على التفاعل فى هذا الموضوع


avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 26
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في الإثنين سبتمبر 19, 2011 3:22 pm

القصة مفيدة ومعبرة جداً ومن وجهة نظرى أن اهم ما نستفيد منها

1) يجب علينا كمسلمين عرب أن نحمد الله لأننا ولدنا وتربينا وتعلمنا بلغة القرآن ولآباء مسلمون وفي بلاد يعمها الاسلام

2) طفل صغير لديه طموح وحلم يصبو لمهنة يخدم بها دينه فهل لدينا هذا الطموح ؟؟؟

3) الإرادة ثم الإرادة ثم الإرادة هي أحد أهم مفاتيح النجاح في الحياة مهما صعبت الظروف من حولنا

القصة عموما جيدة و تقريبا 85 % جزاك الله خيراً
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 42

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في الإثنين سبتمبر 19, 2011 3:24 pm

قصة الطفلة التي رات الملائكة

الحمد لله رب العالمين وبه نستعين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم إلى يوم الدين أما بعد:-

إنها قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص
سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن .
قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها
بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..ومع بلوغها التسع سنوات
رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور
وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول: صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي
ونعم الصديق..ثم تواصل قراءة القرآن..
وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف القريب فأعطاها بعض المسكنات فنهدأ آلامها يومين..ثم تعاودها..وهكذا تكررت الحالة..ولم أعط
الأمر حينها أي جدية..وشاء الله أن تفتح الشركة التي أعمل بها فرعا في الولايات المتحدة الأمريكية..وعرضوا علي منصب المدير العام هناك فوافقت..ولم ينقض شهر
واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي واحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق الذي يحلم
بالسفر إليه كل إنسان..
بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص..فقام بفحصها
وقال: ستظهر النتائج بعد أسبوع ولا داعي للقلق
ادخل كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي..وسرعان ما حجزت لنا مقاعد على أقرب رحلة إلى مدينة الألعاب (أورلاندو) وقضينا وقتا ممتعا مع ياسمين..بين الألعاب
والتنزه هنا وهناك .. وبينما نحن في متعة المرح..رن صوت هاتفي النقال..فوقع قلبي..لا أحد في أمريكا يعرف رقمي..عجبا أكيد الرقم خطأ .فترددت في
الإجابة..وأخيرا ضغطت على زر الإجابة..
-
الو..من المتحدث ؟؟
-
أهلا يا حضرة المهندس..معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور ستيفن..طبيب ياسمين هل يمكنني لقاؤك في عيادتي غدا ؟
-
وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟!
-
في الواقع نعم..لذا أود رؤية ياسمين..وطرح عدد من الأسئلة قبل التشخيص النهائي..
-
حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء.. اختلطت المخاوف والأفكار في رأسي..ولم ادر كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة يومان وياسمين في
قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا إلى أمريكا..وأخيرا أخبرتهم بأن الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ ما..وهي فرصة جيدة
لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن نرجع إلى أور لاند في العطلة الصيفية..
وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين بقوله: - مرحبا ياسمين كيف حالك ؟
-
جيدة ولله الحمد..ولكني أحس بآلام وضعف، لا أدري مما ؟
وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي: - تفضل في الغرفة الأخرى..
وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض انشقت وبلعتني..
قال الدكتور: - منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟
قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى ..
فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها مصابة بسرطان الدم في مراحله الأخيرة جدا..ولم يبق لها من العمر إلا ستة اشهر..وقبل مجيئكم تم عرض
التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد أقروا جميعا بذلك من واقع التحاليل ..
فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء
وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما علمت أغمى عليها..وهنا دخلت ياسمين
و‏ابني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر احتضن أخته
وقال: مستحيل أن تموت ياسمين..
فقالت ياسمين ببراءتها المعهودة: أموت..يعني ماذا أموت ؟ فتلعثم الجميع من هذا السؤال..
فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله..
فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم تعلماني يا والدي بان الله أفضل من الوالدين والناس وكل الدنيا..وهل رحيلي إلى الله
يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغمى عليها..فوقع كلامها البريء الشفاف مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء مع الحبيب..
-
عليك الآن أن تبدأ العلاج..
فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف..
-
نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت الحياة ولم يبق على
وجه الأرض كائن حي..
الطبيب: تعلمين يا ياسمين بأن في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك صديقتك لعبة..هل
ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين بها ؟
ياسمين - بل سأعتني بها وأحافظ عليها..
الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من التلف..والأدوية
والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان..الأول تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية من التلف حتى عندما
تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني مسئولة عنها..هأنذه أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني..
ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا أقف أمام الله كوقوفي أمام صديقتي إذا كسرت لعبها وحاجياتها..
مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقد ابنتها المدللة والمحبوبة.. وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر يزيدها إشراقا وجمالا
وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها لماذا تحفظين القرآن ؟
قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب من يحفظه..
وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها..
فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: ( جعلت قرة عيني في الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة قرة عين..
وحان يوم رحيلها..وأشرق بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاها بابتسامة واسعة..وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها إلى أن ختمت السورة ثم
قرأت سورة الحمد وسورة (قل هو الله أحد) ثم آية الكرسي..ثم قالت: الحمد لله العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار حياتي بوالدين
مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا كثيرا أبدا..واشكره بأنه لم يجعلني كافرة أو عاصية أو تاركة للصلاة..
ثم قالت: تنح يا والدي قليلا ، فإن سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق معهم إلى الله
تعالى..
وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمين
اللهم ارحم هذه الطفله الصالحة وارحمنا برحمتك وأحسن خاتمتنا

avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 42

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الإثنين سبتمبر 19, 2011 9:27 pm

حقا قصة اكثر من رائعة
وتعلمت منها
1:الاستعداد ليوم الرحيل
2:تربية الابناء على حب الله والرسول والدين
3:من احب لقاء الله احب الله لقاءه
تقديرى لهذه القصة 90%
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 26
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الإثنين سبتمبر 19, 2011 9:40 pm

قصه جميله ..

هل تعرف ماهو العدل الإلهي ؟

جاءت امراه الى داوود عليه السلام
... ...
قالت: يا نبي الله ....هل ربك...!!! ظالم أم عادل ؟

فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،

ثم قال لها ما قصتك

قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي

فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء

و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي

فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،

و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.

فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام

إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول

وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار

فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.

فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال

قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا

على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها

غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد

العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار

و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،

فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها :

رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،

و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك.

******************************
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 26
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عبده الفيومى في الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 9:12 am

بسم الله الرحمن الرحيم

بالنسبة لقصة ياسمين

الفوائد

1- التدين فطرة فى كل إنسان

2- الموت لا يعرف كبيراً ولا صغيراً

3- المحافظة على الصلاة وقراءة القرآن

تقديرى للقصة

95%

فهى حقاً رائعة

avatar
عبده الفيومى
المدير العام
المدير العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 714
نقاط : 1153
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3edwa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عبده الفيومى في الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 9:33 am

أما بالنسبة لقصة العدل

1- حسن الظن بالله

2- عدم التعجيل بالرزق

3- عند الأزمات والتساؤلات نذهب للصالحين فمن الممكن ان نجد عندهم الفائدة والاجابة

تقديرى للقصة

85%

وهى بالفعل رائعة لأنها تصب فى عمق العقيدة
avatar
عبده الفيومى
المدير العام
المدير العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 714
نقاط : 1153
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3edwa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عبده الفيومى في الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 10:00 am

قصة اليوم
الثلاثاء 20/9/2011

رجل يغازل زوجته عبر الإنتـرنت !!

هي
تعمل مدرسة حاسب في مدرسة حكومية وتعود إلى المنزل في تمام الساعة الواحدة
والنصف من بعد ظهر كل يوم بصحبة السائق أما هو فيعمل موظفاً في إحدى
الشركات ويعود إلى المنزل في حدود الساعة الرابعة والنصف عصراً من كل يوم
وعند عودته يجد زوجته المغلوبة على أمرها قد انتهت من تحضير وجبة الغداء
وأعدت له مائدة عامرة بكل ما لذ وطاب في بيتهما.. وهو عبارة عن دور علوي
مكون من خمس غرف تم توزيعها حسب ما تقتضيه حاجتهما كالتالي: غرفة نوم وغرفة
للأطفال الثلاثة مع الخادمة وغرفة مجلس للنساء وصالة معيشة وغرفة مكتب
للزوج (يمنع على الزوجة مداهمتها دون طلب الإذن المسبق من الزوج) وغرفة
مجلس للرجال فضلاً عن المطبخ ودورات المياه.. ونعود للموضوع وبعد تناول
وجبة الغداء يقوم الزوج لأخذ قسط من الراحة وأحياناً تشاركه الزوجة ذلك
الوقت المستقطع وبعد ساعتين من النوم يقوم مستيقظاً لإكمال بعض احتياجاته
الخاصة أو العامة والزوجة تغرق في تحضير بعض الأمور الأسرية المتعلقة
بالأطفال وبعد صلاة العشاء يكون الأمن مستتباً في المنزل حيث يتجه الصغار
إلى النوم وترافقهم الخادمة بعد أن تنتهي من ترتيب البيت ويعود الزوج إلى
المنزل بعد ذلك أي في حدود الساعة التاسعة تقريباً مساء ويتجه مباشرة إلى
غرفة مكتبه ويرفض مشاركة الزوجة وجبة العشاء وأحياناً يطلبها (أي وجبة
العشاء) في مكتبه لتناولها بمفرده ويغلق عليه لماذا؟ لكي يدخل عالم
الإنترنت! بشكل عام وعالم الحسناوات بشكل خاص عبر الأيسكيو أو الماسنجر
وغيره من برامج التشات المتعددة ولكي تتضح الرؤية للقارئ الكريم فالبيت
يوجد به خطّا هاتف خط عام للمنزل يتصل به أقارب الزوج والزوجة وجميع
المعارف للعائلتين أما الخط الآخر فهو خاص للزوج ولا يعرف أحد به سوى الشلة
المقربة للزوج بالإضافة لخطي جوال لكليهما والزوجة لها جهاز كمبيوتر تبعاً
لطبيعة عملها كمدرسة وتضعه في غرفة النوم الخاصة بهما وتدخل الإنترنت عبر
الخط الآخر أي العام بإيعاز من الزوج لكي لا تضيع وقته الثمين أما هو فيدخل
إلى الإنترنت عبر خطه الخاص وفي ظل الجو المغلق الذي يحيط به نفسه ذهلت
الزوجة من ذلك وحاولت مراراً وتكراراً أن تصل إلى الحقيقة وراء تلك العزلة
التي يحيط بها نفسه ولماذا لا يحق لها الاستمتاع بتصفح النت بجواره وما هو
السبب من منعه لها أن تدخل عنوة إلى غرفة مكتبه دون الحصول على إذن مسبق
ولماذا يحيل البيت نكداً ولو حاولت النقاش معه حول الموضوع استفسارات قادت
الزوجة إلى نوع من الفضول ومحاولة الدخول إلى عالم زوجها الخاص.. وحاولت أن
تتحين الفرصة أو تصطادها للوصول إلى جهازه وبحكم خبرتها الأكاديمية في
علوم الحاسب وكذلك خبرتها العملية يستعين بها الزوج أحياناً لمساعدته في حل
بعض المعضلات التي تواجهه بين الفينة والأخرى مع توخيه الحرص بعدم كشف
أسراره الخاصة ولكن (إن كيدهن عظيم) استطاعت الزوجة الوصول إلى رقم
الأيسيكيو كمنفذ للعبور إلى قلب زوجها المريض واختارت اسماً يشد كثيراً من
الرجال ويلفت انتباههم ودخلت إليه من خلال هذا البرنامج.. ولكم أن تتخيلوا
أن كليهما يحادث الآخر من منزلهما الصغير وبعد فترة بسيطة استطاعت الزوجة
أن تكسب ود زوجها الذي لا يعرف حقيقة أمرها وطلب منها أن تتحدث معه هاتفياً
ولكنها رفضت ذلك وأخيراً استقر الأمر على خدمة الماسنجر للتأكد من حقيقة
كونها أنثى لكي لا يتم خداعه من قبل أحد شلته على حدّ قوله لها.. وعلى مضض
وافقت مع شدة مخاوفها أن يتعرف على صوتها وطلبت منه أن تكون المرة الأولى
والأخيرة لأنها فتاة محافظة وعملت ذلك من أجل أن لا تخسره كصديق وزميل في
النت وتتوقع أن يكون بينهما علاقة من نوع خاص وراق ووافق على ذلك مع قطع
الوعود بعدم إحراجها مستقبلاً وتم ذلك بالفعل.. ويا للمفاجأة أتدرون ماذا
قال الزوج عندما سمع همس صوتها: إنني لم أسمع قط أجمل من عذوبة هذا الصوت
ورقته وأخذ يتنهت ويوهوه على مسمع منها بشدة انبهاره بصوتها.. وطلبت منه
إنهاء المكالمة عبر الماسنجر بعد أن تم له ما أراد وبالفعل اتخذت علاقته
معها منحى آخر من الصراحة (فرط السبحة) فأخبرها بكل شيء أنه متزوج وأنه ما
يشعر بالسعادة مع زوجته وأنها متسلطة وأنه يعيش معها مجاملة حتى لا يتضرر
الأطفال وهي أخذت تجاريه وتقول له إنها سبق أن تزوجت وفشلت في زواجها بسبب
زوجها المدمن على الإنترنت وأخذت تسرد له عيوبه بطريقة ذكية وغير مباشرة
وأشارت إلى أنها لم تقصر يوماً في حقه ولكن هو غير مبال بها ولم يشعرها
بأنوثتها أو يضمها بحنانه.. وهو (أي الزوج) يبادلها الحوار قائلاً: إن هذا
الزوج يتمتع بالبرود وقلة الذوق وعدم النظر ومعك حق أنك طلبت الطلاق منه.
وهكذا بدأت تتهاوى الأوراق بينهما وكلاهما يكشف النقاب عن خبايا مكنوناته
الداخلية بطريقة أنهكت قوى الزوجة كونها الوحيدة التي تعرف حقيقة من
يحاورها.. وبين إصرار الزوج على مقابلتها وطلب إعطائه فرصة لكي يعوضها عن
أيامها الغابرة مع زوجها السابق.. وبالحلال على حد قوله طلبت الزوجة منه
انتظارها بضع دقائق.. وطرقت عليه الباب؟

عندما طرقت عليه الباب تأخر
في الرد عليها ومن ثم فتح الباب وهو مندفع وبصوت عال سألها عن سبب مجيئها
إليه وردت هي الأخرى عليه بصوت عال لا يخلو من العصبية يحمل من الآهات
والتأسي ما يفجر براكين خامدة بعبارة (طلقني يا خائن) ووقف مذهولاً أمام
مطلبها المفاجئ ومستغرباً احتدامها في تلك اللحظة وسألها ببرود: هكذا من
الباب للطاقة، طلقني وكانت بالرغم من تماسكها تتنفس الصعداء بعبارات ممتزجة
بنبرة مبكية نعم ألم تقل إنك تعاشرني فقط من أجل أبنائي وإني لم أعجبك قط
إذن لماذا لا تطلقني؟ وتدعني أبحث عن سعادتي حيث تكون.. وعندها استدرك من
خلال الربط بين ما يدور على مسمعه من زوجته وبين ما تفوه به لشريكته عبر
النت وفطن للعلاقة القوية بين شقي الحديث وقال على عجالة: أنت السبب.. نعم
أنت السبب وبينما هي تضع يديها على رأسها وعيناها غارقتان بالدموع متأسية
على أيامها وليالي عمرها التي قضتها برفقته عبر مشوارهما الزواجي.. قالت:
انتم دائماً هكذا أيها الرجال تلقون باللوم علينا في كل صغيرة وكبيرة
أخبرني عن سبب واحد يجعلك تخونني وتبحث عن أخرى في وجودي وطلب منها على
الفور أن تدخل مكتبه المحظور عليها دخوله سابقاً بحجة عدم إزعاج الأطفال
وتحت إلحاح منه دخلت منتحية في طرف المكتب وتستعجله في الإجابة.. وبذكاء
منه ودبلوماسية فائقة (أو العكس صحيح) أقنعها بأنه يعلم مسبقاً أن من
تحادثه لها علاقة مباشرة وقوية مع زوجته ولهذا رغب في توصيل هذه الرسالة من
خلال المتحدثة معه إلى زوجته حتى يوقظ مشاعرها الخامدة وتتحرك براكين
أنوثتها المهاجرة.. ولكن زوجته وهو يسترسل في حديثه معها قالت له: كذاب أنت
من يتصف بالفتور والبرود وكم هي الليالي التي أبحث عنك ولكن دون جدوى لم
أجدك بالرغم من إقامتك معي وتحت سقف واحد.. وبعد سيل من تبادل الاتهامات
هدأت العاصفة وذهبت هي لغرفتها ولحق بها وعند الصباح رجعت المياه لمجاريها
شكلياً ولكن ضمنياً قد يضمر كل منهما للآخر ما يكفي لأن يهدد علاقة زوجية
بالقطيعة الأبدية

كتاب - ضحايا الإنترنت - للمؤلف أحمد سالم بادويلان
avatar
عبده الفيومى
المدير العام
المدير العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 714
نقاط : 1153
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3edwa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 3:01 pm

الدروس المستفادة من القصة
1:كان يجب لى الزوج ان يصارح زوجته بكل ما بداخله من مشاعر تجاهها من الاول حتى لا تتعقد المشاكل وتبرد المشاعر
2:الانترنت اما طريق النجاة او الضياع فكل شخص بناء لى قوة دينه والتزامه سوف يستخدم الانترنت بناء عليه فمنهم من يستخدمه للدعوة ومنهم من يستخدمه فى اشياااااااااااااااااااء اخرى مضرة
3:اذا غاب النازع الدينى من المنزل ذهبت معه المبادئ والاخلاق
التقدير80%
اسال الله ان يرشدما لطريق الصواب
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 26
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في الأربعاء سبتمبر 21, 2011 8:16 pm

القصة فكرتها جيدة ومفيدة ومن وجهة نظري أخرج منها بــــــ

1)) الوضوح والمكاشفة وعدم وجود أسرار في الحياة الزوجية هام جدا فيجب أن تعرف الزوجة ويعرف الزوج كل شئ عن الطرف الآخر إلا أسرار العمل إن تطلب الأمر

2)) يجب على الزوجة الناجحة أن تكسر ملل اللحياة الزوجية بالتجديد الدائم وبالأفكار التي تجعلها دائما متألقة فى أعين زوجها حتي لا يبحث عن كسر هذا الملل خارج بيته .

3)) وجود الإنترنت بالمنزل يجب أن يكون بمكان يرتاده الجميع وبشكل دائم ولا يختص بمكان ما أو شخص بعينه حتي لا يتسرب الشيطان إلي نفسه فهو اداة خطيرة .

85% وجزاك الله خيرا
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 42

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الخميس سبتمبر 22, 2011 7:49 am

حدث لى بالفعل


(سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق) فصلت الآية 53.(
هذه الاية رايت تطبيقها واقيعا بنفسى يوم الاحد السابق حدث لى موقف ما فى
السيارة وكنت منذ دقائق رأيت مشهدا آلمنى كثيرا ولم اكمل شئ نزلت من
السيارة الاولى التى رايت فيها الموقف وركبت الاخرى انا وابنة عمى والله
والله لم اكمل الا ثوانى فى السيارة وحدث الموقف الذى ساحكى لكم عنه

باختصار عندما ركبت السيارة كان يوجد امامنا شاب فى ريعان شبابه كان يجلس
فى امان الله وفجأة حدث شئ غريب لهذا الشاب بدأ يصرخ بصوت مخيف وحدثت له
بعض التشنجات التى تبكى الناظرين وبدأ يضرب يده فى زجاج السيارة بطريقة لا
ارادية (مع العلم ان كاسيت السيارة كان يعمل بقرأة القرآن) اتى رجل من
الخلف يبدو عليه الالتزام وامسك بهذا الشاب وبدأ يتلو له القرآن والشاب
يهدئ حينا ويزداد تشنجا احيانا اخرى الا ان الرجل اصر على اكمال القراءة
المهم بدأ الشاب بعد صراع مع الرجل فى الهدوء الشديد وبدا يقيف من حالته
ولكنه لا يتذكر اى شئ ولا اسمه ولاالى اين سيذهب الا انه تذكر انه من
الفيوم فقط لا غير
عندما رأيت الرجل الذى ساعده محتارا طلبت منه انا
وابنة عمى ان يتصلوا باى شخص على هاتفه الجوال ويخبروه بالامر الا انهم لم
يفهموا شئ فى الهاتف حيث انه كان بالانجليزية فاخذنا مهنم الهاتف وكانت
المفاجاة ان هذ الشاب مسييييييييييييييييييحى
فتعجبت وقلت فى نفسى
سبحان الله هذا الشاب لم يساعده الا مسلم فلماذا يخافون الاسلام وعند
نزولنا من السيارة قلت لابنة عمى هذه رسالة من ربنا الينا وعندما عدت الى
المنزل بالصدفة قرأت هذه الاية التى ذكرتها فوق فتذكرت الموقف على الفور
وقلت فعلا هو الحق هو الحق فرغم ان هذا الشاب مسيحى الا انه لم يفيق الا
على صوت القرآن
فارجو من كل من مر بموقف ما ان يقف عنده وقفة ولا يمرره مر الكرام
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 26
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في الخميس سبتمبر 22, 2011 4:58 pm

موقف مثير فعلا وغريب جدا أتمني أن يتدبره المسيحيون قبل المسلمون وأن يري ويعلم المسلمون عظمة وقيمة دينهم وقرآنهم الكريم سبحان الله وبارك الله فيك يا اختنا
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 42

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عبده الفيومى في الخميس سبتمبر 22, 2011 11:05 pm

قصة جميلة .. وهى بالفعل ممتازة

ونتعلم منها

1- الإيجابية
2- سماحة الإسلام .
3- القران الكريم كناب سكينة ووقار وهداية .
4- التكافل .

تقديرى للقصة

93%


وأنا أذكر موقف شبيه بذلك ..
كان أحد أصدقائى يركب سيارة أجرة
فارتطمت بدراجة بخارية
فوقع السائق على الأرض وتوقفت السيارة

ولكن مايدل على التكافل بين المسلمين والمسيحيين فى مصرنا الحبيبة
أن أول من جاء بكوب الماء مهرولاً إلى هذا الشاب الملقى على الأرض
انما هو قسيس مسيحى ولكن ... الإنسانية حركته ,,

نعم ان مصر .... إيد واحدة



avatar
عبده الفيومى
المدير العام
المدير العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 714
نقاط : 1153
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3edwa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الأحد سبتمبر 25, 2011 5:58 pm

اليوم :25/9/2011
الاحد

جاء في كتاب العقل الباطن لجون كيهو قصة جميلة مختصرة ....


***كيف نحول مخلوفنا ال...ى انجاز****


يحكى أن رجلاً واصل عمله على اختراع ماكنة الخياطة ولكنه فشل في كل
محاولاته ... دائماً كانت مشكلته في نهاية المطاف كيف يربط الإبرة بالماكنة
ذاتها ويجعلها تعمل من دون خطر أن تفلت.


تقريباً... فقد المخترع
الأمل في بعض الأوقات .. ولكنه نام يوماً ما فحلم بوحوش يطيروا من حوله
يحملون رماحاً وفي نهايتها مقطع حاد مركب بشكل غريب بحيث هناك فراغ في جسم
النهاية الحادة ليصبح كرأسين ...قام فزعاً من الحلم.


ثم فكر .. ففكر... فكان اختراع ماكنة الخياطة باستخدام نفس رأس الرمح الذي أفزعه في الحلم ...لقد حول كابوسه إلى اختراع!
**************************************

الحكمة : هذه القصة حقيقية ، وهي مثال رائع لنتعامل مع ما يخيفنا في هذه
الحياة سواء كانت كوابيس في النوم أو كوابيس في الواقع .. فالخوف لا يتم
الهروب منه وإنما التعامل معه.

avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 26
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عصام الشاعر في الأحد سبتمبر 25, 2011 10:25 pm

قصة راااااااااائعة ومفيدة جداً
بعض الدروس:
1/لا تيأس أبداً مهما أوصدت في وجهك الابواب
2/ربما يكون الأمل في الشئ الذي تظن انه لا أمل منه
3/التعلم من كل شئ حتى لو كان حلماً

وجزاكم الله خيراً
avatar
عصام الشاعر
مشرف قسم سوق عكاظ
مشرف قسم سوق عكاظ

عدد المساهمات : 622
نقاط : 895
تقدير هذا العضو : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 26
الموقع : تحت عرش الرحمن بإذن الله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الأحد سبتمبر 25, 2011 11:27 pm

قصة اليوم :الاثنين 26/9/2011





رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، ب...حكم
موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من
شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج
منها الروائح الزكية.



وبينما هو مستمتع بتلك المناظر



سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح



والتفت الرجل الى الخلف



واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه



ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح.



أخذ الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه



وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة



فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر



وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء



وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر



وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد



واذا به يسمع صوت زئير ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر



وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان



اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل



وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا



وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين



وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر



وأخذ يصدم بجوانب البئر



وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج



ضرب بمرفقه



واذا بذالك الشيء عسل النحل



تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف



فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر



ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه



وفجأة استيقظ الرجل من النوم



فقد كان حلما مزعجا !!!



وقرر الرجل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم



وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟؟



قال الرجل: لا.



قال له الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت



والبئر الذي به الثعبان هو قبرك



والحبل الذي تتعلق به هو عمرك



والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك....



قال : والعسل يا شيخ ؟؟



قال هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب.
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 26
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في الإثنين سبتمبر 26, 2011 7:59 am

بارك الله فيك يا أختنا الفاضلة القصة مميزة جدا ومعبرة للغاية ومؤثرة ومفيدة لمن يعتبر ويتدبر

95%
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 42

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عبده الفيومى في الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 4:40 pm

الفوائد من القصة

1- اعمل اليوم فقد تعجز عن العمل غد ..

2- ماتمشيش فى أماكن زى دى لوحدك ..

3 لا تنخدع بالدنيا فهيا ظاهرها جميل ولكن الغدر هو أسلوبها ..

تقديرى لهذه القصة

90 %

وشكراً

avatar
عبده الفيومى
المدير العام
المدير العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 714
نقاط : 1153
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3edwa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عبده الفيومى في الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 4:56 pm

هذه قصة رائعة وردت عن أحمد بن مسكين وهو أحد كبار التابعين كان في
البلدة رجل اسمه أبو نصر الصياد يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد مدقع وفي
احد الأيام وبينما هو يمشى في الطريق مهموما مغموما ً حيث زوجته وابنه
يبكيان من الجوع مر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له
أنا متعب فقال له اتبعني إلى البحر فذهبا إلى البحر، وقال له صلي ركعتين
فصلى ثم قال له قل بسم الله فقال بسم الله. .. ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة
عظيمة.

قال له بعها واشتر طعاماً لأهلك ، فذهب وباعها في السوق
واشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ
منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة فقال له الشيخ لو أطعمنا أنفسنا هذا ما
خرجت السمكة أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم
رد الفطيرة إلى الرجل وقال له خذها أنت وعيالك.

وفي الطريق إلى بيته
قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يده وقال
في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟
ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها خذي الفطيرتين
فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم فكيف سيطعم امرأته وابنه
؟ وبينما هو يسير مهموما سمع رجلاً ينادي من يدل على أبو نصر الصياد؟ فدله
الناس على الرجل.. فقال له إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم
مات ولم أستدل عليه، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك .

يقول
أبو نصر الصياد وتحولت إلى أغنى الناس و صارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق
بالألف درهم في المرة الواحدة لأشكر الله ومرت الأيام وأنا أكثر من
الصدقات حتى أعجبتني نفسي وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان
قد وضع وينادي مناد أبو نصر الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك، فوضعت حسناتي
ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟ فوضعت
الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من
القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات وبكيت وقلت ما النجاة وأسمع المنادي
يقول هل بقى له من شيء ؟

فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع
الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة
السيئات. فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول:
بقى له شيء فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين
(الفطيرتين) فوضعت الدموع فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع
المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت
له الرقاقتين وترجح و ترجح وترجح كفة الحسنات وأسمع المنادي يقول: لقد نجا
لقد نجا فاستيقظت من النوم فزعا أقول: لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت
السمكة .ش
avatar
عبده الفيومى
المدير العام
المدير العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 714
نقاط : 1153
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3edwa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 8:23 pm

قال تعالى: "وما تفعلوا من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً " صدق الله العظيم

قصة جيدة جدا جزاك الله خيرا يا عبده 90%
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 42

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عبده الفيومى في السبت أكتوبر 01, 2011 4:15 am

قصة صداقة واقعية خلتني ابكي والله



--------------------------------------------------------------------------------

يحكى أحد الشباب


::::


حزمتُ أمتعتي في الصباح الباكر أستعداداً للرحلة المقبلة مع صديقي


مروان،والآخرين فنحن غالباً ما نقوم بالرحلات في الصباح الباكر.


عندما تكون هناك رحلات يكون فيها مروان أجدُ نفسي متحمساً وفي قمة
السعادة،أنه ليس صديقي الوحيد،ولكنه أحبُ الأصدقاء إلى قلبي، تمتد صداقتنا
منذ الطفولة،و بعدها .


رغم الفترات العصيبة التي كانت تمر بها صداقتنا أحياناً ألا إن ذلك لم يكن لينتزع جذور صداقة متأصلة في أعماق قلبينا.


أذا تشاجرنا يوماً على أمر من الأمور فإننا سرعان ما نتصالح وكأنه لم يكن
هنالك شجار أو اختلاف،يبدأ هو بالمصالحة أحيانا ًو أكون أنا البادئ في
المصالحة أحياناً اخرى حيثُ اجلب له بعض الحلوى التي أعتاد هو على أكلها
أيام الطفولة،وأقدمها له كبداية للمصالحة بيني وبينه،لكنه يتظاهر بالغضب
أول الأمر ثم ينظر إلى تلك الحلوى بخبث واضح ثم...يخطفها من يدي خطفاً
كالصقر وهو يضحك ويبدأ في إلتهامها ويقول :يالك من مغفل كبير كنت سوف
اُصالحك على اية حال،حتى لو لم تحضر الحلوى،فقلتُ له:لكنك أنت ايضاً احضرت
لي الحلوى في المرة السابقة ،ثم أنفجرنا بالضحك بعد ان خطفت منه نصيبي من
الحلوى التي احضرتها له،وقلت له طالما أنك لست بغاضب فإنه يحق لي أن آخذ
منك الحلوى التي احضرتها لك لكي ترضى كانت صداقتنا متميزة ومتينة بالفعل،لم
تكن صداقة منفعة أو مصلحة مؤقتة مثل ما يحدث بين أصدقاء هذه الأيام،كان
أصدقاؤنا الآخرين يعرفون ما بيني وبين مروان وكانوا يحسدوننا عليه،بالرغم
اننا جميعاً كنا أصدقاء نُقدر معنى الصداقة..وكنا دائما ما نظهر كفريق لا
يتغير في كل رحلة نقوم بها،ألا أن ما بيني وبين مروان كان متميزاً لأبعد
الحدود.


ها قد جهزتُ صنارة السمك مثل كل مرة نخرج فيها،سوف نقوم بصيد الأسماك،لا
أنسى فضل مروان في تعليمي كيف اُمسك بالصنارة وأصطاد بها دون أن أؤذي
نفسي..أتذكر في المرة الأولى التي علمني فيها الصيد كيف انه طلب مني أن
أقذف الصنارة بالهواء لكي تقطع في البحر أكبر مسافة ممكنة،ولكني في المرة
الأولى قذفتها في الاتجاه الخاطئ وبدلاً أن تتجه نحو البحر،طارت بكل بساطة
واتجهت نحو مجموعة مِن مَن كانوا يسبحون في الشاطئ ثم.....علقت الصنارة في
لباس احدهم فأشتط غضباً وأخذ يكيل لنا السباب..في حين أنه توجه نحونا وقد
(تأبط شراً)فلما رأيناه على هذه الحالة من الغضب الشديد آثرنا الهرب وترك
الصنارة معلقة بلباس السباحة لذلك الرجل،وهكذا بدلاً أن أتعلم صيد السمك في
اليوم الأول تعلمت ...سرعة الركض لمسافات طويلة..لاتنسوا أن المدرب مروان
كان يركضُ أمامي طبعاً عندما أتذكر هذا الموقف وغيره من المواقف المضحكة
أجد نفسي اضحك وأضحكُ وأنا اجهز الأمتعة وكأن ما حدث قد حدث الآن فقط،إن
المتعة تكاد تسبقني قبل أن أقوم برحلة جديدة،إن الذكريات الجميلة تزاحم
تفكيري..ها انا أحاول أن انهي ترتيب الحقيبة الأخيرة قبل أن ياتي مروان
والأصدقاء في الموعد الذي اتفقنا عليه،مثل كل مرة.في هذه اللحظة تطرق أمي
الباب وتدخل وترى ما أنا فيه من استعداد وحماس،لكنها وقفت متجهة وكأنها غير
راضية بالرحلة،وهذا غريب، حيث ان مروان هومحل ثقة أمي الدائمة..


سألتها:أمي هل أتصل مروان؟أو جاء؟


لم تجبني فأعدت السؤال لعلها لم تسمعني بالمرة الأولى:


أمي هل أتصل مروان؟أو جاء؟


نظرت لي بكل بأسىً لستُ اراة للمرة الأولى على وجه امي،بل رايته عدة مرات قبل الآن،قالت: إلى متى ياولدي لا تريد أن تصدق؟


قلت:أصدق ماذا؟


قالت: إن مروان قد مات يا بُني منذُ سنوات..وحان الوقت لكي تنسى وتلتفت لحياتك يا بني.


فما أن سمعتُ منها تلك الكلمات حتى أفقت و بدأتُ في فك الأمتعة من جديد وأرجاع كل شئٍ الى مكانه وكأن شيئاً لم يحدث..


منقولة

...................
avatar
عبده الفيومى
المدير العام
المدير العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 714
نقاط : 1153
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3edwa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في السبت أكتوبر 01, 2011 12:02 pm

قصة جميلة جدا لأنها تبين قدر ما تتركه الصداقة الطاهرة الصادقة من أثر في نفوس الأصدقاء أثر لا ينتهي حتي لو أنتهت حياة أحدهما 90%
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 42

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في السبت أكتوبر 01, 2011 6:27 pm

حقا قصة مؤثرة
استفدت منها
1:انه يجب ان نترك فى نفوس اصدقائنا اثر طيب بدل من ترك جرح كبييييييييييييير لايمحوه زمان كلما تذكرنا هذا الصديق
2:الاخوة فى الله يبقى اثرها مادام الزمان
3:يجب لى كل صديق الا يظل مدة طويلة فى خصام مع صديقه حتى لا تندمل مشاعر الحب بينهم
4:ابحث عما يحب صديقك وافعله له ولا تبحث عما تحب انت وتفعله له
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 26
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في السبت أكتوبر 01, 2011 6:28 pm

يحكى ان ثلاثة اشخاص حكم عليهم بالإعدام
بالمقصلة ، وهم ) عالم دين- محامي- فيزيائي
.
وعند لحظة الإعدام تقدم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : هل هناك
كلمة أخيرة توّد قولها ؟ فقال ( عالم الدين ) : الله ... الله ... الله
... هو من سينقذني وعند ذلك انزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما
...
وصلت لرأس عالم الدين توقفت... . فتعجّب النّاس ...، وقالوا : اطلقوا سراح
عالم الدين فقد قال الله كلمته . ونجا عالم الدين . وجاء دور
المحامي الى المقصلة .. فسألوه : هل هناك كلمة اخيرة تود قولها ؟ فقال : انا لا اعرف الله كعالم الدين ، ولكن اعرف اكثر عن العدالة
، العدالة ..العدالة ..العدالة هي من ستنقذني .ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت ..فتعجّب النّاس
، وقالوا : اطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي واخيرا جاء دور الفيزيائي .. فسألوه : هل هناك كلمة
أخيرة تودّ قولها ؟ فقال : انا لا اعرف الله كعالم الدين ، ولا اعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة
تمنع المقصلة من النزول فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس
الفيزيائي وقطع رأسه .
.
وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا ،
حتى وإن كنت تعرف الحقيقة . من الذكاء أن تكون غبياً في بعض الوقات
------------
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 26
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عصام الشاعر في السبت أكتوبر 01, 2011 6:40 pm

صدق الشاعر حين قال:
ليس الغبي بسيد في قومه..............لكن سيد قومه المتغابي
فعلاً قد يكون فضول الكلام سبباً في أن يلقى البعض حتفهم
مشاركه رائعه بارك الله فيك وحفظك من افات اللسان

قيل اذا تكلمت بالكلمة ملكتك وإذا لم تتكلم بها ملكتها ***
***عثرة القدم أسلم من عثرة اللسان**********
***واحفظ لسانك لا تقول فتبتلى إن البلاء موكل بالمنطق********
****لا تطلقن القول في غير بصر إن اللسان غير مأمون الضرر******

avatar
عصام الشاعر
مشرف قسم سوق عكاظ
مشرف قسم سوق عكاظ

عدد المساهمات : 622
نقاط : 895
تقدير هذا العضو : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 26
الموقع : تحت عرش الرحمن بإذن الله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في السبت أكتوبر 01, 2011 9:27 pm

نعم يا أختنا الفاضلة من الذكاء أن نتغابى فى بعض الاحيان وأن نعلم قيمة الصمت بارك الله فيك
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 42

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في السبت أكتوبر 01, 2011 9:29 pm

قصة دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا ( قصة واقعية )
وما أبلغها قصة ذلك التاجر من مدينة الموصل في شمال العراق ، والتي وقعت بالفعل مطلع القرن الماضي ، وذاك التاجر صاحب الخلق والدين والاستقامة وكثير الإنفاق على أبواب الخير من الفقراء والمعوزين وباني المساجد ومشاريع الخير .
فلما كبرت به السن وكان له ولد وبنت ، وكان كثير المال ذائع الصيت ، فأراد أن يسلم تجارته لابنه ، حيث كان التاجر يشتري من شمال العراق الحبوب والأقمشة وغيرها ويبيعها في الشام ويشتري من الشام الزيوت والصابون وغير ذلك ليبيعه في العراق .
فبعد أن جلس مع ابنه وأوصاه وعرّفه بأسماء تجار دمشق الصادقين ، ثم أوصاه بتقوى الله إذا خرج للسفر وقال : ( يا بني ، والله إني ما كشفت ذيلي في حرام ، وما رأى أحدٌ لحمي غير أمّك ، يا بنيّ حافظ على عرض أختك بأن تحافظ على أعراض النّاس ) .
وخرج الشاب في سفره وتجارته ، وباع في دمشق واشترى وربح المال الكثير ، وحمّله تجّار دمشق السلام الحار لأبيه التاجر التقيّ الصالح .


وخلال طريق العودة وقبيل غروب شمس يوم وقد حطّت القافلة رحالها للراحة ، أما الشاب فراح يحرس تجارته ويرقب الغادي والرائح ، وإذا بفتاة تمرّ من المكان ، فراح ينظر إليها ، فزيّن له الشيطان فعل السوء ، وهاجت نفسه الأمّارة بالسوء ، فاقترب من الفتاة وقبّلها بغير إرادتها قبلة ، ثمّ سرعان ما انتبه الى فعلته وتيقّظ ضميره ، وتذكّر نظر الله إليه ، ثمّ تذكّر وصية أبيه ، فاستغفر ورجع إلى قافلته نادماً مستغفراً .


فينتقل المشهد إلى الموصل ، وحيث الابن ما زال في سفره الذي وقع فيه ما وقع ، حيث الوالد في بيته يجلس في علّيته وفي زاوية من زواياها ، وإذا بساقي الماء الذي كان ينقل إليهم الماء على دابته يطرق الباب الخارجي لفناء البيت ، وكان السّقا رجلاً صالحاً وكبير السن ، اعتاد لسنوات طويلة أن يدخل البيت ، فلم يُر منه إلا كلّ خير .


خرجت الفتاة أخت الشاب لتفتح الباب ، ودخل السقا وصبّ الماء في جرار البيت بينما الفتاة عند الباب تنتظر خروجه لتغلق الباب ، وما أن وصل السقا عند الباب وفي لحظة خاطفة زيّن له الشيطان فعل السوء ، وهاجت نفسه الأمّارة بالسوء فالتفت يميناً وشمالاً ، ثمّ مال إلى الفتاة ، فقبّلها بغير إرادتها قبلة ، ثم مضى ، كل هذا والوالد يجلس في زاوية من زوايا البيت الواسع يرى ما يجري دون أن يراه السّقا ، وكانت ساعة الصمت الرهيب من الأب ، ثم الاسترجاع أن يقول ( إنّا لله وإنّا إليه راجعون ) ، ثم الحوقلة أن يقول ( لا حول ولا قوّة إلا بالله ) ، وأدرك أنّ هذا السّقا الذي ما فعل هذا في شبابه فكيف يفعلها اليوم ، وأدرك أنّما هو دينٌ على أهل البيت ، وأدرك أنّ ابنه قد فعل في سفره فعلة استوجبت من أخته السداد .


ولمّا وصل الشاب وسلّم على أبيه وأبلغه سلام تجّار دمشق ، ثمّ وضع بين يديه أموالاً كثيرة ربحها ، إلا أنّ الصمت كان سيد الموقف ، وإنّ البسمة لم تجد لها سبيلاً إلى شفتيه ، سوى أنّه قال لابنه : هل حصل معك في سفرك شيء ، فنفى الابن ، وكرّرها الأب ، ثمّ نفى الابن، إلى أن قال الأب : ( يا بني ، هل اعتديت على عرض أحد ؟ ) ، فأدرك الابن أن حاصلاً قد حصل في البيت ، فما كان منه إلا أن اعترف لأبيه ، ثمّ كان منه البكاء والاستغفار والندم ، عندها حدّثه الأب ما حصل مع أخته ، وكيف أنّه هو قبّل تلك الفتاة بالشام قبلة ، فعاقبه الله بأن بعث السقا فقبّل أخته قبلة كانت هي دين عليه ، وقال له جملته المشهورة : ( يا بُنيّ دقة بدقة ، ولو زدت لزاد السقا ) ، أي أنّك قبّلت تلك الفتاة مرة فقبّل السّقا أختك مرة ، ولو زدت لزاد ، ولو فعلت أكثر من ذلك لفعل .


نعم ، ما أصدقها عبارة هذا الرجل الصالح ، وما أجملها كلمات الإمام الشافعي رحمه الله

avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 42

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عبده الفيومى في السبت أكتوبر 01, 2011 11:16 pm

إخوانى الأعزاء ...


أرجو من حضراتكم وضع قصة واحدة فى اليوم ويكون النقاش مدار حولها


لا تنسو وضع الفوائد فمن الممكن ان يظهر لأحدنا فائدة لا يعلمها الآخر

ولا تنسو التقييم حتى يمكننا أن نقيم من هو أفضل عضو ناقل للقصص المفيدة

وانا على وعد بجائزة لهذا العضو اذا تم التصويت من خلال أكثر الدرجات بمجموع درجات كل القصص التى وضعها العضو

وفى النهاية أشكركم على التفاعل وهذه الروح الجميلة فى هذا الموضوع الرائع الممتاز

avatar
عبده الفيومى
المدير العام
المدير العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 714
نقاط : 1153
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3edwa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عبده الفيومى في السبت أكتوبر 01, 2011 11:20 pm

بالنسبة لقصة الإعدام

1- أقول الحق ولو على رقبتى

2- أراعى الأمانة وأحقق مطالب العدالة

تقديرى للقصة

70%





عدل سابقا من قبل عبده الفيومى في الأحد أكتوبر 02, 2011 2:27 pm عدل 1 مرات
avatar
عبده الفيومى
المدير العام
المدير العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 714
نقاط : 1153
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3edwa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى