((منارة بلدنا ونافذة اسلامنا))
نسعد بك دائما ونتمنى منك المشاركة والتفاعل

لو سجلت قبل كده والرسالة ما وصلتش هتلاقيها على spam مشin box فى الرسائل الخاصة بإيميلك

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 357 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مروان فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 6052 مساهمة في هذا المنتدى في 1458 موضوع

فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

صفحة 3 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3

اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عصام الشاعر في الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 11:58 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

إليكم هذه القصة الرائعة عن الإيجابية





في الثلاثينات كان في طالب
جديد التحق بكلية الزراعة في إحدى جامعات مصر، عندما حان وقت الصلاة بحث عن
مكان ليصلي فيه فأخبروه أنه لا يوجد مكان للصلاة في الكلية بس في غرفة
صغيرة ( قبو ) تحت الأرض ممكن صلي فيه

ذهب الطالب إلى الغرفة تحت الأرض و هو مستغرب من الناس اللي في الكلية لعدم اهتمامهم بموضوع الصلاة ، هل يصلون أم لا ؟!
المهم دخل الغرفة فوجد فيها حصير قديم و كانت غرفة غير مرتبة و لا نظيفة ، ووجد عاملا يصلي ، فسأله الطالب : هل تصلي هنا ؟!؟

فأجاب العامل : أيوه ، محدش بيصلي من الناس اللي فوق و مافيش غير هذه الغرفة‎.

فقال الطالب بكل اعتراض : أما أنا فلا أصلي تحت الأرض. و خرج من القبو إلى
الأعلى ، و بحث عن أكثر مكان معروف وواضح في الكلية و عمل شيئ غريب جدا‎
!!!

و قف و أذن للصلاة بأعلى صوته !! تفاجأ الجميع و أخذ الطلاب يضحكون عليه و
يشيرون إليه بأيديهم و يتهمونه بالجنون. لم يبالي بهم ، جلس قليلا ثم نهض و
أقام الصلاة و بدأ يصلي و كأنه لا يوجد أحد حوله. ثم بدأ يصلي لوحده ..
يوم ..يومين ..نفس الحال ..الناس كانت تضحك ثم اعتادت على الموضوع كل يوم
فلم يعودوا يضحكون .. ثم حصل تغيير .. العامل اللي كان يصلي في القبو خرج و
صلى معه .. ثم أصبحوا أربعة و بعد أسبوع صلى معهم أستاذ ؟؟‎!

انتشر الموضوع و الكلام عنه في كل أرجاء الكلية ، استدعى العميد هذا الطالب
و قال له : لا يجوز هذا الذي يحصل ، انتو تصلوا في وسط الكلية !!!، نحن
سنبني لكم مسجد عبارة عن غرفة نظيفة مرتبة يصلي فيها من يشاء وقت الصلاة‎ .


و هكذا بني أول مسجد في كلية جامعية. و لم يتوقف الأمر عند ذلك ، طلاب باقي
الكليات أحسوا بالغيرة و قالوا اشمعنا كلية زراعة عندهم مسجد ، فبني مسجد
في كل كلية في الجامعة‎....

هذا الطالب تصرف بايجابية في موقف واحد في حياته فكانت النتيجة أعظم من
المتوقع .. و لا يزال هذا الشخص سواء كان حيا أو ميتا يأخذ حسنات و ثواب عن
كل مسجد يبنى في الجامعات و يذكر فيه اسم الله ... هذا ما أضافه للحياة‎
..

بالله علينا ماذا أضفنا نحن للحياة ؟!؟

ابتداء من اليوم يا أخي/اختي لنكن مؤثرين في أي مكان ننوجد فيه ، و لنحاول نصحح الاخطاء اللي حوالينا

و لا نستحي من الحق .. و ربنا سيوفقنا باذنه‎...

القصة ذكرت في برنامج صناع الحياة للأستاذ عمرو خالد
avatar
عصام الشاعر
مشرف قسم سوق عكاظ
مشرف قسم سوق عكاظ

عدد المساهمات : 622
نقاط : 895
تقدير هذا العضو : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 27
الموقع : تحت عرش الرحمن بإذن الله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في الخميس ديسمبر 15, 2011 6:19 pm

احسنت يا شاعرنا فمهما كانت العوامل المضادة والمعاكسة فان إيمان الانسان بنفسه وصحة موقفه وصلابته ستغير كل ما حوله وستزيل كل الصعاب ومن الممكن أن يكون بذرة طيبة لإصلاح مجتمع كامل كما حدث

بارك الله فيك يا عصام
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 43

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في الخميس ديسمبر 15, 2011 6:26 pm

الحب والغضب
اعتبروا لا تبكوا

بينما كان الأب يقوم بتركيب مصدات معدنية لسيارته الجديدة باهظة الثمن
إذا بابنه الصغير يلتقط حجراً حاداً ويقوم بعمل خدوش بجانب السيارة باستمتاع شديد.
ولما انتبه الأب وفي قمة غضبه فقد شعوره وهرع إلى الطفل يأخذ بيده ويضربه عليها عدة مرات
ولم يشعر أن يده التي ضرب بها ولده كانت تمسك بمفتاح الربط الثقيل الذي كان يستخدمه في تركيب المصدات
فأصاب الولد .....
وفي المستشفى .. كان الابن الصغير يسأل الأب في براءة : "متى أستطيع أن أحرك أصابعي مرة أخرى" ؟
فتألم الأب غاية الألم وعاد مسرعاً إلى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات في غضب هستيري حتى أصابه الإرهاق فجلس على الأرض منهكاً ، ولما جلس على الأرض نظر إلى الخدوش التي أحدثها الابن فوجده كان قد كتب بها ((أحبك يا أبي))
فناله الأب من الأسى ماناله وقال في نفسه ودموعه تتفجر : "والله لو كنت أعلم ما كتبت ، لكتبت بجانبها وأنا أحبك أكثر يابني".

قد يكون ما تكرهه يحمل في طياته ما تحبه
ولكن غضبك وتسرعك لم يجعلك تراه
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 43

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عصام الشاعر في الخميس ديسمبر 15, 2011 11:40 pm

قصة مؤثرة يا أستاذ أحمد
ربنا يحفظك
الفوائد:
1- لا أتسرع في الحكم
2- الرحمة
3- احترام مشاعر الناس والصبر على أذاهم فلربما كان أذاهم خيراً لنا..كما رأينا في القصة

تقديري للقصة:
95 %
avatar
عصام الشاعر
مشرف قسم سوق عكاظ
مشرف قسم سوق عكاظ

عدد المساهمات : 622
نقاط : 895
تقدير هذا العضو : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 27
الموقع : تحت عرش الرحمن بإذن الله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قصة اليوم الجمعة السادس عشر من ديسمبر 2011م:

مُساهمة من طرف عصام الشاعر في الجمعة ديسمبر 16, 2011 1:16 am



القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان با الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب احدهما الاخر على وجهه
الرجل الذي انضرب على وجهه تألم لكنه لم ينطق بكلمة واحدة
وكتب على الرمل :
""اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي
استمر الصديقان بالمشي الى ان وصلوا الى واحة وقرروا ان يستحموا فيها
الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه بالرمال المتحركة وبدأ بالغرق، ولكن صديقه أمسكه وأنقذه من الغرق
وبعد أن نجى الرجل كتب على حجر :
""اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي
الصديق الذي ضرب صديقه وأنقذه من الغرق
سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمل وعندما أنقذتك كتبت على الحجر ؟
فأجابه صديقه : عندما يؤذينا احد علينا ان نكتب ما فعله على الرمل لكي تمسحه ريح التسامح ويمكن لها ان تمحيه ،
ولكن عندما يعمل لنا احد معروووووف علينا ان نكتب ما فعله لنا على الصخر حيث لا يوجد اي نوع من الرياح تستطيع ان تمسحه .
تعلموا ان تكتبوا الامكم على الرمال وان تكتبو المعروف على الصخور .



اتمنى تعجبكم...

avatar
عصام الشاعر
مشرف قسم سوق عكاظ
مشرف قسم سوق عكاظ

عدد المساهمات : 622
نقاط : 895
تقدير هذا العضو : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 27
الموقع : تحت عرش الرحمن بإذن الله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في الجمعة ديسمبر 16, 2011 2:51 pm

رائعة رائعة فعلا يا شاعرنا بارك الله فيك لاختيارك الجميل

تعلموا ان تكتبوا الامكم على الرمال وان تكتبو المعروف على الصخور .

نعم يا شاعرنا هكذا يكون الانسان الذى يستحق وصفه بالانسانية من عدمها أن يعلم نفسه تجاوز الآلام ويسعى للتسامح وهو أيضا لاينسى المعروف الذى يسدى إليه فما أجمل القلوب المتسامحة الوفية الرقيقة التى تنبض بالخير والمحبة والوفاء ولا تعرف طعم الكراهية والحقد أسأل الله أن يجعلنا جميعا من حملة هذه القلوب الذهبية

وبارك الله فيك يا شاعرنا

97%
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 43

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عبده الفيومى في الجمعة ديسمبر 16, 2011 5:47 pm

وانا اقراء هذه القصص تخيلت اانى احكيها لكل من أعرف

فلكم ان تتصورو روعة هذه القصص وقيمة تأثيرها فى نفوس البشر ..... وخصوصأ لو كانت هذه القصص بالاسلوب المبسط فى وقت الحاجة اليها ..

فعلاً سنحوز على أكبر كم من قلوب الناس ,.

ومن أكثر الشخصيات التى قابلتها فى حياتى وتستخدم هذا الاسلوب فى حوارها مع الناس وخطبهم ..

الاستاذ::
محمود الفاروق ... ::: والشيخ أحمدى قاسم .

اقسم لكم ان هذين الرجلين لهم مكانة كبيرة فى أغلب الناس اللذين تحدثو معهم وخصوصاً بهذه الوسيلة

... وأيضاً نرى القران الكريم 30 بالمأة من آياته تحدث عن القصص التى تحوى المعجزات والدروس والعبر ...


وصيتى فى النهاية ان نستفيد من هذه القصص خلال حوارنا مع الناس لكى نقرب اليهم ديننا بأبسط الوسائل ...

وأشكركم شكرأ جزيلاً على الاتمرار فى هذا الموضوع على الرغم من قدمه وتكاسل الكثير من الاعضاء عن التواجد معنا ,.

وان شاء الله سيكون هذا الموضوع مرجعاً لكل من يبحث عن القصص المفيدة

.
avatar
عبده الفيومى
المدير العام
المدير العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 714
نقاط : 1153
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 28

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3edwa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في السبت ديسمبر 17, 2011 2:52 pm

نعم يا عبدالرحمن أتفق تماما معك فهذا الاسلوب فى تغيير المفاهيم وتعديل الاتجاهات والسلوكيات ناجح جدا لأنه يعطى النموذج ومبسط ومشوق ولا ينسى بسهولة الشكر أولا واخيرا لمن طرحت الفكرة وبعد ذلك لكل من اجتهد وساعد فى استمرارية الموضوع ولك وللقائمين على المنتدى
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 43

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في السبت ديسمبر 17, 2011 3:18 pm

تعلم من الغلام



يُحكى أنه في إحدى الليالي جلس رجل في ساحة الانتظار بالمطار لعدة ساعات في انتظار رحلته ، وأثناء فترة انتظاره ذهب لشراء كتاب وكيس من الحلوى ليقضي يهما وقته.

ولما ابتاع حاجته عاد إلى الساحة وجلس وبدأ يقرأ الكتاب وبعد أن انهمك في القراءة شعر بحركة بجانبه ، ونظر فإذا بغلام صغير جالس بجانبه وبيده قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعاً بينهما.

فاستاء الرجل لتعدي الغلام على كيس الحلوى الخاص به من دون استئذان وقرر أن يتجاهله في بداية الأمر وأخذ قطعة من كيس الحلوى من دون أن يلتفت للغلام, ولكنه شعر بالانزعاج عندما تبعه الغلام بأخذ قطعة حلوى ، فنظر إليه نظرة جامدة ثم نظر إلى الساعة بنفاذ صبر وأخذ قطعة أخرى ، فما كان من الغلام إلا أن سارع بأخذ قطعة من الكيس في إصرار !!
حينها بدأت ملامح الغضب تعلو وجه الرجل وفكر في نفسه قائلاً : "لو لم أكن رجلاً مهذباً لمنحت هذا الغلام ما يستحق في الحال".

وتكرر الحال أكثر من مرة فكلما كان الرجل يأكل قطعة من الحلوى، كان الغلام يأكل واحدة أيضاً،وتستمر المحادثة بين أعينهما (استنكار من الرجل الكبير ولا مبالاة وهدوء من الغلام الصغير) ، والرجل متعجب من جرأة الغلام ونظراته الهادئة البريئة, ثم إن الغلام وبهدوء وبابتسامة خفيفة قام باختطاف آخر قطعة من الحلوى ثم قسمها إلى نصفين وأعطى الرجل نصفاً بينما أكل هو النصف الآخر.

ذُهِل الرجل ونظر لثواني إلى الغلام وهو لا يصدق ما يرى ثم أخذ نصف القطعة بتوتر وانفعال شديد وهو يقول في نفسه : "يالها من جرأة ، إنه يقاسمني في حلواي وكأنه يتعطف عليَّ بها .. ثم إنه حتى لم يشكرني بعد أن قاسمني فيها !! ".

وبينما هو يفكر في جرأة هذا الغلام ونظراته الهادئة إذا به يسمع الإعلان عن حلول موعد رحلته ، فطوي كتابه في غضب وحمل حقيبته ونهض متجهاً إلى بوابة صعود الطائرة من دون أن يلتفت إلى الغلام، وبعدما صعد إلى الطائرة وتنعم بجلسة جميلة هادئة أراد أن يضع كتابه الذي قارب على إنهائه في الحقيبة.

ولما فتح الحقيبة صُعِقَ بالكامل !!!

حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشتراه مازال موجوداً في الحقيبة .. كما هو لم يُفتح بعد !!

لم يفهم في بداية الأمر كيف ذاك !!

ثم بدأ يسترجع الدقائق القليلة الماضية ويفهم رويداً رويداً .. فقال مشدوهاً : "يا إلهي .. لقد كان إذاً كيس الحلوى ذاك لهذا الغلام".

وعاد واسترجع في ذهنه نظرات الغلام الهادئة البريئة ..
وثقته وهو يأخذ قطع الحلوى من الكيس ..
وأنه كان ينتظر في كل مرة حتى يأخذ -الرجل- قطعة فإذا أخذ تبعه وأخذ ورائه ..
وكيف قاسمه آخر قطعة بابتسامة بريئة ..

فحينها أدرك مُتألماً أن كل ما غضب من الغلام بسببه قد فعله هو نفسه !!
وأدرك كم كان سيء الظن بالغلام !!
وكم كان أناني حين غضب من مشاركة الغلام حلواه !!
وكم كان الغلام كريماً حين لم يغضب من مشاركته حلواه بل قاسمه إياها بطيب نفس !!


avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 43

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عصام الشاعر في السبت ديسمبر 17, 2011 9:14 pm

قصة قمة في الروعة والجمال والفائدة يا أستاذ أحمد
أشكرك عليها جداً
من فوائدها:
1- احترام الآخر مهما كانت الظروف ومهما كان هذا الآخر.
2- حسن الظن بالآخرين.
3- عدم التعجل في إصدار الأحكام والتريث قبل اتخاذ المواقف خاصةً السلبية منها.
4- اتهام النفس قبل اتهام الآخرين
.........
ودي من عندي
5- أشتري بسكويت أحسن من أشتري حلاوة..

تقديري للقصة 100 % بدون مبالغة..
avatar
عصام الشاعر
مشرف قسم سوق عكاظ
مشرف قسم سوق عكاظ

عدد المساهمات : 622
نقاط : 895
تقدير هذا العضو : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 27
الموقع : تحت عرش الرحمن بإذن الله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عصام الشاعر في السبت ديسمبر 17, 2011 9:46 pm

قصة يوم الأحد 18/12/2011م :
القصة للشباب خاصة لإخواننا المتزوجين...والشباب اللي متجوزوش_ وأنا منهم_ يسامحونا بقى

كان يراها و هي تذهب و تعود .. سأل عنها و عن أهلها .... أعجب بأخلاقها
كان هو شابا عاديا و لم يكن ملفتا للانتباه
تقدّم إليها و خطبها من والديها..... طار قلبه من الفرح فهو على وشك أن يكون له بيت و أسرة
خرج ذات مرة هو و إياها بعد أن دعاها إلى فنجان قهوة
(أكيد بعد العقد)
جلسا في مطعم في مكان منعزل
كان مضطربا جدّا و لم يستطع الحديث
هي بدورها شعرت بذلك لكنّها كانت رقيقة و لطيفة فلم تسأله عن سبب اضطرابه خشيت أن تحرجه فصارت تبتسم له كلما وقعت عيناهما على بعض
و فجأه أشار للنّادل قائلا :
(( رجاءً، أريد بعض الملح لقهوتي )) !!
نظرت اليه و على وجهها ابتسامة فيها استغراب
اِحمرّ وجهه خجلاً و مع هذا وضع الملح في قهوته و شربها
سألته لم أسمع بملح مع القهوة
ردّ عليها قائلا: عندما كنت فتى صغيرا، كنت أعيش بالقرب من البحر، كنت أحب
البحر و أشعر بملوحته، تماما مثل القهوة المالحة. كلّ مرّة أشرب القهوة
المالحة أتذكر طفولتي، بلدتي، و أشتاق لوالديّ اللذين علّماني و ربّياني و
تحمّلا لأجلي الكثير .. رحمهما الله و أسكنهما فسيح جناته
امتلأت عيناه بالدموع ... تأثر كثيرا
كان ذلك شعوره الحقيقي من صميم قلبه
تأثّرت بحديثه العذب و وفائه لوالديه فترقرقت الدموع في عينيها؛ فرحا بزوج حنون و وفيّ أهداها الله إياه
حمدت الله أنه جعل نصيبها شابّا حنونا رقيق القلب
لطالما طلبت ذلك من الله بصدق في صلاتها
لطالما سألته في سجودها أن لا يجعل حياتها هما و نكدا مع رجل لا يخاف الله
حقق الله لها أمنيتها ... اكتشفت أنّه الرجل الذي تنطبق عليه المواصفات التي تريدها
كان ذكيا، طيب القلب، حنونا، حريصا .. كان رجلا جيدا و كانت تشتاق إلى رؤيته كلما أخرج رأسه الأصلع من خلف باب بيتها و هو يودّعها
لكن قهوته المالحة شيء غريب فعلاً
إلى هنا، القصّة كأي قصة زوجين
كانت كلما صنعت له قهوة وضعت فيها ملحا لأنه يحبها هكذا، مـالـحـة
بعد أربعين عاما من زواجهما و إنجابهما ستة أطفال، توفاه الله
مات الرّجل الحبيب إلى قلبها بعد أن تحمّل كأبيه أعباءا كثيرة
لكن بيتهما و عشهما الدافئ أهدى للمجتمع ستة أطفال؛ اثنان أطباء جراحة و الثالث مهندس رفيع المستوى
والرابع محامي شريف يقف مع الحق إلى أن يردّه إلى أصحابه، يقصده الفقراء قبل الأغنياء
يحبّه القضاة لنزاهته، معروف في الحي أنه النزيه ذو اليد التي لا تنضب
و الخامسة طبيبة نساء و توليد
و السادسة لا تزال تكمل مشوارها الدراسي
مات هذا الأب العظيم، بعد أربعين عاما من حياة الحب و الودّ مع رفيقة دربه
لكنه قبيل موته ترك لزوجته رسالة هذا نصّها:
أمّ فلان، سامحيني، لقد كذبت عليك مرة واحدة فقط؛ القهوة المالحة
أتذكرين لقاءنا في المقهى بعد العقد؟ كنت مضطربا وقتها و أردت طلب سكر لقهوتي و لكن بسبب اضطرابي قلت ملح بدل سكّر
و خجلت من العدول عن كلامي
أردت إخبارك بالحقيقة بعد هذه الحادثة و لكنّي خفت أن أطلعك على الحقيقة
فتظنّي أنّي ماهر في الكذب!! فقررت ألاّ اكذب عليك أبدا مرّة أخرى
لكنّي الآن أعلم أنّ أيامي باتت معدودة فقررت أن أطلعك على الحقيقة
أنا لا أحب القهوة المالحة. طعمها غريب
لكنّي شربت القهوة المالحة طوال حياتي معك و لم أشعر بالأسف على شربي لها لأن وجودي معك و قلبك الحنون طغى على أي شيء
لو أنّ لي حياة أخرى في هذه الدنيا أعيشها لعشتها معك حتّى لو اضطررت لشرب القهوة المالحة في هذه الحياة الثانية
لكن ما عند الله خير و أبقى و إني لأرجو أن يجمعني الله بك في جنات و نعيم
دموعها أغرقت الرسالة... و صارت تبكي كالأطفال
يوما ما سألها ابنها: أمّي ما طعم القهوة المالحة؟
فأجابت: إنّها على قلبي أطيب من السكر، إنّها ذكرى عمري الذي مضى، و فاضت عيناها بالدموع
هذه ليست قصّة من قصص الخيال، لقد حدثت فعلاً



avatar
عصام الشاعر
مشرف قسم سوق عكاظ
مشرف قسم سوق عكاظ

عدد المساهمات : 622
نقاط : 895
تقدير هذا العضو : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 27
الموقع : تحت عرش الرحمن بإذن الله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في الأحد ديسمبر 18, 2011 7:13 am

هذه هى القصة التى تستحق 100% يا عصام بأمانة رائعة رائعة جدا

نتعلم منها

1) الوفاء فى الحياة والاخلاص من أعظم الصفات

2) قد تكون الحياة صعبة ولكن مع الحب والتفانى تكن ممتعة ولا نشعر بمعاناتها

3)الذكرى الطيبة تدوم حتى ولو رحل صاحبها
4) الخطوات الصحيحة فى الارتباط والزواج
جزاك الله خيرا يا شاعرنا حقيقى أمتعتنا
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 43

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 12:44 pm

مشكلة الفـــأر العجيب

كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته

وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية

لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما
ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق


واندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح

لقد جاؤوا بمصيدة الفئران يا ويلنا

هنا صاحت الدجاجة محتجة
اسمع يا فرفور المصيدة هذه مشكلتك أنت فلا تزعجنا بصياحك وعويلك فتوجه الفأر إلى الخروف الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة


فابتسم الخروف وقاليا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب

هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف
يا خراشي
...
في بيتنا مصيدة ! !
يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟عندئذ أدرك الفأر أن سعد زغلول كان على حق عندما قال مقولته الشهيرة
"
مفيش فايده"
وقرر أن يتدبر أمر نفسه

وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين
بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر

وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة
وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى
ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله ثم جاءت زوجة المزارع وبسبب الظلام حسبت أن الفأر
"
راح فيها" وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.

وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة

وصنع منها حساء لزوجته المحمومة



وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم


ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام
وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم .
" هل أنت بحاجة لأذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر

الذي كان مستهدفا بالمصيدة
وكان الوحيد الذي استشعر الخطر... ثم فكر في أمر من يحسبون أنهم بعيدون عن المصيدة وأن



فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأر الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة

قد يكونون أكثر مما تتصورون
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 43

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عصام الشاعر في الأربعاء ديسمبر 21, 2011 10:13 pm

قصة رائعة جداً وأجمل ما فيها أسلوبها القصصي الطريف الممتع
جزاك الله خيراً يا أستاذ أحمد
وأبرز ما استفدته منها:
1-انظر إلى العواقب دائماً
2- تذكر أن الخطر ربما يطغى على الجميع
3-احذر من التواني في الإنذار بالخطر
4-يجب أن أنظر إلى أن الخطر الذي يهدد جاري يهددني أيضاً فيجب أن أحفظ نفسي وأنبه غيري

تقديري للقصة 100%....

بدأت ال100% تتكرر كثيراً نظراً لروعة القصص التي أراها هنا
يااااااااارب هذا الموضوع يستمر ولا ننقطع عنه
جزى الله صاحبة الفكرة خيراً
وجزى الله من أثرى هذا الموضوع خيراً

avatar
عصام الشاعر
مشرف قسم سوق عكاظ
مشرف قسم سوق عكاظ

عدد المساهمات : 622
نقاط : 895
تقدير هذا العضو : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 27
الموقع : تحت عرش الرحمن بإذن الله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عصام الشاعر في الأربعاء ديسمبر 21, 2011 10:54 pm

قصة اليوم الخميس 22/12/2011م:
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا من النوع الذي أحب القصص القصيرة ذات الفوائد الكثيرة
فأتمنى أن تكون قصة اليوم من هذا النوع:


في يوم من الأيام لمح الفلاح عصفوراً صغيراً مستلقياً على ظهره في منتصف الحقل ,
فتوقف الفلاح ونظر إلى هذا المخلوق الضعيف وسأله :
لماذا تستلقي على ظهرك هكذا ؟؟!

فأجابه الطائر : سمعت أن السماء ستسقط اليوم!!.

فضحك الفلاح وقال : أتظن أن رجليك الصغيرتين ستمنع السماء من السقوط؟


فأجاب العصفور الجريء : على كل منا أن يبذل ما في وسعه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
avatar
عصام الشاعر
مشرف قسم سوق عكاظ
مشرف قسم سوق عكاظ

عدد المساهمات : 622
نقاط : 895
تقدير هذا العضو : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 27
الموقع : تحت عرش الرحمن بإذن الله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الخميس ديسمبر 22, 2011 4:08 pm

اعتذر لعدم تواجدى الفترة السابقة نظرا لظروف معينة ,وجزاكم الله خيرا على تفعيل الموضوع وعدم اهماله
لا تستهن بقدرتك ولا بدورك فى صناعة شئ مفيد كأن تقول مثلا (هيا جات عليا انا ما كله بيرمى فى الارض )فقط ابدأ بنفسك غير بلدك
فعلا قصة معبرة
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 28
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الخميس ديسمبر 22, 2011 4:23 pm

يحـــكى أنه كان يوجد ملك أعــرج ويرى بعين واحدة
وفي أحد الايام.... دعا هاذا الملك [فنانيـن] ليرسموا له صورة شخصية بشرط أن "لاتظهر عيوبه" في هذه الصورة

فرفض كل الفنانيــن رسم هذه الصورة !
فكيف سيرسمون الملك بعينين وهو لايملك سوى عين واحدة ؟
وكيف يصورونه بقدمين سليمتين وهو أعرج ؟

ولكن...

وسط هذا الرفض الجماعي قبل أحد الفنانين رسم الصورة
وبالفعل رسم صوره جميلة وفي غايــة الروعة
كيف ؟؟
تصور الملك واقفاً وممسكاً ببندقيــــة الصيد (بالطبع كان يغمض إحدى عينيه) ويحني قدمـــه العرجاء

وهــكذا رسم صورة الملك بلا عيــوب وبكل بساطـة

{ليتنا نحاول أن نرسم صوره جيدة عن الآخرين} مهما كانــــــــــــت عيوبهم واضحة..

وعندما ننقل هذه الصورة للناس... نستر الأخطاء

فلا يوجد شخص خال من العيوب

فلنأخذ الجانب الإيجابي داخل أنفسنا وأنفس الآخرين ونترك السلبي فقط لراحتنا وراحة الآخرين
(◕‿◕)
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 28
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عصام الشاعر في الخميس ديسمبر 22, 2011 8:38 pm

أولاً: حمداً لله على سلامتك أختي الفاضلة..وعسى الأمور تكون بخير الآن..
وبالنسبة للقصة..منتهى الروعة...وفوائدها كثيرة ومنها:
1- لكل مشكلة حل..وليس هناك ما يدعو إلى اليأس..فإذا لم يقبلك واحد فهناك آخرون سيقبلونك..كما أنت..
2- غض الطرف عن عيوب الآخرين مع السعي في إصلاحها بأسلوب مهذب.
3- يمكننا أن نوظف عيوبنا لنجعل منها وسيلة لدفعنا للأمام...بدلاً من الركون إلى الكسل والدعة.
تقديري للقصة:
100 %
avatar
عصام الشاعر
مشرف قسم سوق عكاظ
مشرف قسم سوق عكاظ

عدد المساهمات : 622
نقاط : 895
تقدير هذا العضو : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 27
الموقع : تحت عرش الرحمن بإذن الله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في الجمعة ديسمبر 23, 2011 9:40 am

أولاً : نرحب بعودة اختنا الفاضلة عاشقة الجنان صاحبة الفكرة التى أضافت للمنتدى الكثير ونسألك الله ان يعينها على كل صعب ويوفقها

أمابالنسبة للقصة فعصام لخص معظم ما فيها ومن الممكن مشاركته بالقول أن المقصود عموما والفائدة من القصة هو النظر بعين الامل والإيجابية لكل امور الحياة وان نعيد صياغة المفاهيم والجمل بالشكل الإيجابى الذى يزيد من دافعيتنا للحياة وبالمناسبة هذا الفكر من احد أساليب الإرشاد النفسى فمثلا لو قال لك شخص ما (( يا له من يوم كئيب تحطمت فيه سيارتى فى حادث مروع ومات والدى بعد صراع مع المرض دام سنين)) فمن الممكن ان تقول (( بل قل يا له من يوم طيب نجاك الله فيه من الموت فى حادث سيارتك المروع و رحم والدك من العذاب واختاره لجواره بعد عذاب مع المرض لسنين )) وعلى نفس الشاكلة يا اعزائي اى ننظر للنصف الممتلئ من الكاس

جزاك الله خيرا يا اختنا وجزاك الله خيرا يا شاعرنا
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 43

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الجمعة ديسمبر 23, 2011 10:53 am

قصة اليوم (الجمعة)

الممحاة
والزوج

عندما تزوج شاب ذهب إليه والده يبارك له في
بيته

و عندما جلس إليه طلب منه أن يحضر و...رقة
و قلم

فقال الشاب : اشتريت في جهاز زواجي كل شئ
إلا الدفاتر و الأقلام

لمَ يا أبي ؟
قال له أبوه : إذن إنزل و إشتر ورقة و قلم
و ممحاة
.
مع إستغراب شديد نزل الشاب إلى السوق و
أحضر الورقة و القلم والممحاة و جلس بجوار أبيه

الأب : أكتب
الشاب: ماذا أكتب؟
الأب : أكتب ما شئت
كتب الشاب جملة ، فقال له أبوه : إمح ..
فمحاها الشاب

الأب : أكتب
الشاب : بربك ماذا تريد يا أبي؟
قال له : أكتب . فكتب الشاب
قال له : إمح , فمحاها
قال له : أكتب
فقال الشاب : أسألك بالله أن تقول لي يا
أبي .. لمَ هذا؟

قال له أكتب فكتب الشاب
قال له أمح .. فمحاها
ثم نظر إليه و ربت على كتفه فقال : الزواج
يا بني يحتاج إلى ممحاة .. إذا لم تحمل

في زواجك ممحاة تمحوا بها بعض المواقف التي
لا تسرك من زوجتك

و زوجتك إذا لم تحمل معها ممحاة لتمحوا بها
بعض المواقف التي لا تسرها منك

فإن صفحة الزواج ستمتلئ سوادا في عدة أيام
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 28
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عصام الشاعر في السبت ديسمبر 24, 2011 1:25 am

القصة رائعة كالعادة
ومن فوائدها:
1- أصغ للنصيحة مهما تعجبت من ناصحك أو من النصيحة نفسها
2- التماس العذر للآخرين فضيلة لابد منها خاصة بين الأزواج
3- السماح للآخرين بتصحيح عيوبنا إذا أثُبتت
4- من الجميل أن نمتلك " شعرة معاوية "...
وحكايتها _ عذراً قصة داخل القصة _أن سيدنا معاوية سئل ذات مرة: كيف استطعت أن تحكم الناس طوال هذه الفترة..؟؟
قال : "جعلت بيني وبين الناس شعرة , إن شدوها أرخيت..وإن أرخوها شددتها "...
تقديري للقصة:
95 %
avatar
عصام الشاعر
مشرف قسم سوق عكاظ
مشرف قسم سوق عكاظ

عدد المساهمات : 622
نقاط : 895
تقدير هذا العضو : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 27
الموقع : تحت عرش الرحمن بإذن الله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عبده الفيومى في السبت ديسمبر 24, 2011 3:44 am

بسم الله الرحمن الرحيم

ازف اليكم البشرى لحصول هذا الموضع على المرتبة الأولى من المواضيع الأكثر شعبية فى المنتدى وذلك كان بوجود 120 رداً حصلى على 889 مشاهدة

ليصل بذلك الى المرتبة الأولى فارقاً عن الموضوع الذى يليه بعشرة ردود فقط ..

ومزيداً من القصص الممتعة .... ومزيداً من التشوق والفائدة ..

[i]
[/i
]


avatar
عبده الفيومى
المدير العام
المدير العام

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 714
نقاط : 1153
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 28

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3edwa.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في السبت ديسمبر 24, 2011 7:09 am

سر السعادة


يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم‏..‏
مشي الفتى أربعين يوما حتي وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل‏..‏ و فيه يسكن الحكيم الذي يسعي إليه‏..‏ و عندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعا كبيرا من الناس‏..‏ انتظر الشاب ساعتين حين يحين دوره‏..‏ أنصت الحكيم بانتباه إلي الشاب ثم قال له‏:‏ الوقت لا يتسع الآن و طلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر و يعود لمقابلته بعد ساعتين‏..‏
و أضاف الحكيم و هو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت‏:‏ امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك و حاذر أن ينسكب منها الزيت‏.‏

أخذ الفتى يصعد سلالم القصر و يهبط مثبتا عينيه علي الملعقة‏..‏ ثم رجع لمقابلة
الحكيم الذي سأله‏:‏ هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام؟‏..‏ الحديقة
الجميلة؟‏..‏ و هل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي؟‏..‏ ارتبك الفتى و اعترف
له بأنه لم ير شيئا، فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة‏..‏ فقال
الحكيم‏:‏ ارجع وتعرف علي معالم القصر‏..‏ فلا يمكنك أن تعتمد علي شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه
‏..‏ عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلي الروائع الفنية المعلقة علي الجدران‏..‏ شاهد الحديقة و الزهور الجميلة‏..‏ و عندما رجع إلي الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأي‏..‏ فسأله الحكيم‏:‏ و لكن أين قطرتي الزيت اللتان
عهدت بهما إليك؟‏..‏ نظر الفتى إلي الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا‏..‏
فقال له
الحكيم‏:‏

تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك سر السعادة هو أن تري روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت‏.‏

فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء، و قطرتا الزيت هما الستر والصحة‏..‏ فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة‏.‏

يقول إدوارد دي بونو أفضل تعريف للتعاسة هو أنها تمثل الفجوة بين قدراتنا و
توقعاتنا‏..‏

avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 43

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في الأربعاء ديسمبر 28, 2011 8:13 pm

علمتني زوجتي

(( قصة حقيقية )) يرويها احد العاملين بالاستشارات العائلية بقطر

يحكى رجل عن نفسه قائلا
أنا رجل أعيش بأسرة مرفهة ولى زوجة جميلة راقية الخلق طيبة النفس غرتني نفسي ومالي وبدأت طريق معرفة النساء فهذه أقابل وهذه أهاتف وهذه أعاكس ومرت شهور ليست بالطويلة وكنت جالس ذات مرة مع فتاة وحدثت الكارثة فقد رآني اخو زوجتي ولم يكتفي برؤيتي ولكنه أخرج موبايله وصورني وأنا مع هذه الفتاة وخرج من المكان مسرعا ...... يالها من كارثة فى بيتي طلاق لا محالة أو غضبة لن تكون بسيطة .
رجعت إلى بيتي ووجدت زوجتي وقلت السلام عليكم فردت وعليكم السلام يا أبو محمد وسألتني مالك اليوم لست كعادتك فأنت دائما تضحك ومرح هل أصابك شئ يا حبيبي يا زوجي الغالي ؟؟ فقلت وأنا كالطفل المبتل لا لم يحدث . ولكني تعجبت ثم أدركت أن الخبر لم يصلها بعد وانتظرت وقوع الكارثة بين الحين والآخر ويمر يوم فأسبوع ثم شهر وزوجتي تتفانى فى حبها وطاعتها وأنا أتعجب الأمر بل توقعت أن أخوها ربما سيساومني على الصورة ويطلب مبلغ مال أو شئ ولكن هذا أيضا لم يحدث جن جنوني وأخيراً قابلت أخوها فقلت له ماذا فعلت بالصورة التقطها لي ألم تعطها لأم محمد ؟؟ فقال بل أعطيتها فهي أختي ولا أرضى خيانتها وسألته بالله أعطيتها فقال نعم ولكنها طردتني واهانتنى وقالت أن هذه الصورة مركبة وأنني مخادع وأن زوجي أشرف الرجال ولا أصدق فيه شئ أبداً . وهنا فاضت دموعي وعدت للبيت ونادينها فأتت وقلت لها يا أم محمد ألم يأت أخيك ويريك صورة ليّ وأنا مع فتاة فلماذا لم تفاتحيني وتسألي عن هذه الصورة فقالت بحب وإخلاص يا أبو محمد يا زوجي الغالي أنا لو دخلت غرفتي هذه ووجدتك في أحضان امرأة آخري وعلى سريري والله والله لن أصدق عيني وسأكذبها وأصدق طهرك وعفافك يا أخلص الرجال .

يقول الرجل فانصرفت وأنا أغالب الدمع وأعاتب النفس وأقسمت ألا أنظر فى حياتي مجرد النظر لامرأة آخري غير زوجتي وها أنا ذا مازلت على عهدي وأنا من علمتني زوجتي
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 43

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الجمعة ديسمبر 30, 2011 9:49 pm

يا لها من زوجة رائعة, اين هى فى هذا الزمااااااااااااااان ,
قصة تستحق كل التقدير
تقديرى لها 100%
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 28
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عاشقة الجنان في الجمعة ديسمبر 30, 2011 9:53 pm

تقييم ذاتى

دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق كولا إلى أسفل كابينة الهاتف
وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي...
انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها هذا الفتى ...
قال الفتى:
"سيدتي ، أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟
أجابت السيدة:
" لدي من يقوم بهذا العمل "
قال الفتى :
" سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص"
أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.
أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال:
"سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك ، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا"
و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي...
تبسم الفتى و أقفل الهاتف.
تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة إلى الفتى و قال له:
لقد أعجبتني همتك العالية ، و أحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل.
أجاب الفتى الصغير :
"لا ، وشكرا لعرضك ، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا. إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها."
(◕‿◕)
avatar
عاشقة الجنان
مشرفة ركن المراة
مشرفة ركن المراة

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 688
نقاط : 947
تقدير هذا العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 28
الموقع : الفردوس الاعلى(باذن الله)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في السبت ديسمبر 31, 2011 11:31 am

رائعة رائعة جدا وهى نموذج متميز لتقييم الانسان لنفسه وعمله بارك الله فيك يا اختنا الفاضلة

فعلا تستحق 100% لما فيها من فائدة
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 43

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عصام الشاعر في الإثنين يناير 02, 2012 11:19 pm

قصة الفتى وتقييم الذات رائعة فعلاً..فكل منا يحتاج إلى تقييم ذاتي كل فترة لأنه لو لم يفعل ذلك سيظل كما هو حتى وإن كان متفوقاً في مجاله سيبقى على نفس الحال ولن يتطور ويحسن من نفسه
هذا فضلاً عن كونه غير متفوق..سيجعله يركن إلى الكسل والتأخر الدائم دون التفكير في مجرد النجاح في حياته
قصة جميلة وفعلاً تستحق
100 %

avatar
عصام الشاعر
مشرف قسم سوق عكاظ
مشرف قسم سوق عكاظ

عدد المساهمات : 622
نقاط : 895
تقدير هذا العضو : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 27
الموقع : تحت عرش الرحمن بإذن الله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جرح باللسان أقوى من جرح الأبدان

مُساهمة من طرف عصام الشاعر في الثلاثاء يناير 03, 2012 1:47 am

قصة اليوم الثلاثاء 3 يناير 2012م


كان هناك طفل يصعب ارضاؤه , أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له :
قم بطرق مسمار واحد في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص
في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة
وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض,
الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه ,أسهل من الطرق على سور الحديقة
في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة
عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار
قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك
مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور
قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له
(( بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت ))
عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها
أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا
لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا
جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان
avatar
عصام الشاعر
مشرف قسم سوق عكاظ
مشرف قسم سوق عكاظ

عدد المساهمات : 622
نقاط : 895
تقدير هذا العضو : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 27
الموقع : تحت عرش الرحمن بإذن الله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في الجمعة يناير 06, 2012 10:58 am

نعم احسنت يا شاعرنا فجرح اللسان الذى يصيب المشاعر أقوى كثيراً من جرح الأبدان قصتك رائعة جدا يجب أنت نتعلم منها

1- حكمة الأب فى تعليم الابن فلم يضرب أو يسب ولكنه درب وعلم

2-كن حريصاً فربما يجرح الآخرين بجرح لا تداويه الأيام

جزاك الله خيرا يا شاعرنا 100 % وننتظر المزيد بعد الأمتحانات
avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 43

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف المهاجر في الإثنين يناير 23, 2012 3:33 pm

فضل الاستغفار

في عصر
الإمام أحمد بن حنبل
، كان
الإمام احمد مسافراً فمر بمسجد
يصلي فيه ولم يكن يعرف أحدا في
تلك المنطقة وكان وقت النوم قد حان
فافترش الإمام أحمد مكانه في
المسجد واستلقى فيه لينام وبعد
لحظات إذا بحارس المسجد يطلب من
الأمام عدم النوم في المسجد ويطلب
منه الخروج وكان هذا الحارس لا
يعرفه ، فقال له الأمام احمد
لا أعرف لي مكان أنام فيه ولذلك
أردت النوم هنا فرفض الحارس أن
ينام الإمام وبعد تجاذب أطراف
الحديث قام الحارس بجره
إلى الخارج جرا


والإمام متعجب حتى
وصل إلى خارج المسجد . وعند وصولهم
للخارج إذا بأحد الأشخاص يمر بهم
والحارس يجر الإمام فسأل ما بك ؟
فقال الإمام أحمد لا أجد مكانا أنام
فيه والحارس يرفض أن أنام في المسجد
، فقال الرجل تعال معي لبيتي لتنام
هناك ، فذهب الإمام أحمد معه وهناك
تفاجأ الإمام بكثرة استغفار هذا
الرجل وقد كان خبازاً وهو يعد
العجين ويعمل في المنزل كان يكثر
من الاستغفار فأحس الإمام بأن أمر
هذا الرجل عظيم من كثرة استغفاره..
فنام الإمام وفي الصباح سأل الإمام
الخباز سؤالاً


قال له : هل رأيت
أثر الإستغفارعليك؟


فقال الخباز نعم والله إن كل ما
أدعو الله دعاءاً يستجاب لي ، إلا
دعاءاً واحدا لم يستجاب حتى الآن ،
فقال الإمام وما ذاك الدعاء ؟ فقال
الخباز أن أرى الإمام أحمد بن حنبل

فقال الشيخ أنا الإمام أحمد بن
حنبل فوالله إنني كنت أجرّ إليك
جراً ، وها قد أستجيبت دعواتك كلها

.
{أستغفر الله الذي لا إله إلا هو
الحي القيوم وأتوب إليه}




avatar
المهاجر
عدواوى ممتاز
عدواوى ممتاز

علم بلدى : مصر
عدد المساهمات : 395
نقاط : 620
تقدير هذا العضو : 1
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 43

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عصام الشاعر في الثلاثاء يناير 24, 2012 11:45 pm

جزاك الله خيراً يا أستاذ أحمد
القصة جميلة جداً
الفوائد:
1- الاستغفار سلاح الأقوياء
2- حسن الصلة بالله سر كل سعادة
3- رُب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره

تقديري للقصة:
95%
avatar
عصام الشاعر
مشرف قسم سوق عكاظ
مشرف قسم سوق عكاظ

عدد المساهمات : 622
نقاط : 895
تقدير هذا العضو : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 27
الموقع : تحت عرش الرحمن بإذن الله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فكرة جديدة (كل يوم قصة هادفة)

مُساهمة من طرف عصام الشاعر في الأربعاء يناير 25, 2012 2:06 am







[size=21]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يحكى أن هناك شخصا يعيش برجل واحدة والأخرى خسرها منذ أن كان صغيرا .. فبدأ يكيف

حياته مع خسارته التي فرضت عليه ... ووضع مكان رجله التي فقدها .. رجل أخرى مصنوعة من الخشب .. ولكنه لم يكن يعتمد عليها كثيراً ...

وفي يوم من الأيام ... كان يمشي لوحده بجانب أحد الأنهار ... فقابل رجلاً أعمى فقد نعمة
.

البصر منذ ولادته ... تقابل الأعرج والأعمى عند شاطىء نهر ...

فأراد الإثنان أن يعبرا ذلك النهر الى ضفته الثانية حاول الأعرج عبور النهر ... ولكنه لم

يستطع بسبب رجله الخشبية .. وهناك خاطبه الأعمى قائلاً له:


الأعمى: ما بك أيها الصديق؟

الأعرج: أريد العبور إلى الجهة الأخرى ولكن لا أستطيع .. وهنا قص الأعرج قصته إلى
.

الأعمى ..

الأعمى: أنا أيضا أريد العبور إلى الجهة الأخرى ... ولكن كما ترى .. لا أستطيع أن أرى

الطريق ..

فأراد الأعمى أن يخفف عن صديقه الأعرج ... فقال له: هون عليك يا صديقي ... فأنا فقدت

نعمة البصر منذ ولادتي .. ولم أشاهد النهر أصلا .

الأعرج: وما الحل ... أنجلس هكذا نتبرم ساخطين ؟؟!!

الأعمى: بل نحمد الله سبحانه وتعالى .. لأنه جعل لنا عقولاً نفكر بها وسوف نجد مخرجا لهذه

المشكلة .. بإذن الله.

الأعرج: وكيف يكون ذلك .. أقصد ما الحل ؟؟

الأعمى: نتعاون معاً .

الأعرج: ماذا ؟ ... كيف نتعاون معاً !!!

الأعمى: أنت برجل واحدة .. لا تستطيع بها عبور النهر وانا مكفوف البصر ولم أشاهد النهر

ولا أعرف الطريق ... ولكن إذا تعاونا معاً نستطع أن نعبر النهر .

الأعرج: لقد ضاق صدري بثرثرتك وأريد ان اعرف الحل حالاً ... وإلا .......

الأعمى: حسناً ... حسناً ... هدئ من روعك واستمع لي .

الأعرج: كلى آذان صاغية .. هيا أعطنى الحل .

الأعمى: سوف أحملك على كتفي ونعبر النهر ... فأنت ستكون عيني التي تدلني وتوجهني

على الطريق ... وأنا سأكون ساقيك التي تمشي بهما ...

الأعرج: والله إنها لفكرة رائعة ... شكرا لك يا صديقي ..



وهكذا عندما تعاون الصديقان الأعمى والأعرج ... إستطاعا عبور النهر معاً بأمان .

ربما تكون كلماتها بسيطة لكن مغزاها كبير


[/size]
avatar
عصام الشاعر
مشرف قسم سوق عكاظ
مشرف قسم سوق عكاظ

عدد المساهمات : 622
نقاط : 895
تقدير هذا العضو : 6
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 27
الموقع : تحت عرش الرحمن بإذن الله

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 3 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى